1119

مجموعه الحدیث

مجموعة الحديث

ایډیټر

خليل إبراهيم ملا خاطر

خپرندوی

جامعة الإمام محمد بن سعود

د خپرونکي ځای

الرياض

قال القاسم: ولم يكن بين أذانيهما إلا أن يرقى ذا، وينْزل ذا ١.
٢٣٧٥- وللبخاري ٢ في حديث عائشة: "فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر".
٢٣٧٦- وقال زيد بن ثابت: "تسحرنا مع رسول الله ﷺ، ثم قمنا إلى الصلاة. قلت: ٣ كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسين آية" ٤.

١ كان الموجود في المخطوطة: (ولم يكن بينهما إلا أن يرقا هذا وينزل هذا)، وليس هذا لفظ البخاري، ولا لفظ مسلم.
٢ صحيح البخاري: كتاب الصوم (٤/١٣٦) .
٣ لفظ الصحيحين: (قلت)، وهو الذي أثبتناه، وكان في المخطوطة: (قيل)، والقائل هو أنس بن مالك لزيد بن ثابت، فهو من رواية صحابي عن صحابي.
٤ والحديث متفق عليه، واللفظ لمسلم، رواه البخاري في كتاب المواقيت (٢/٥٣، ٥٤)، وفي كتاب الصوم (٤/١٣٨)، ومسلم في كتاب الصيام (٢/٧٧١)، وقد رواه البخاري أيضًا في المواقيت من مسند أنس، وذلك بقوله: أن النبي؟ وزيد بن ثابت تسحرا ... قلنا لأنس: كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟ ... والقائل هو قتادة. والجمع بين الحديثين ما ذكره النسائي (٤/١٤٧) بسنده إلى أنس، قال: "قال رسول الله؟، وذلك عند السحور: يا أنس إني أريد الصيام، أطعمني شيئًا. فأتيته بتمر وإناء فيه ماء، وذلك بعد ما أذن بلال، فقال: يا أنس، انظر رجلًا يأكل معي. فدعوت زيد بن ثابت. فجاء فقال: إني قد شربت شربة من سويق، وأنا أريد الصيام. فقال رسول الله؟: وأنا أريد الصيام. فتسحر معه، ثم قام فصلى ركعتين. ثم خرج إلى الصلاة". قال الحافظ في الفتح (٢/٥٤): فعلى هذا، فالمراد بقوله: كم كان بين الأذان والسحور؟ أي: أذان ابن أم مكتوم، لأن بلالًا كان يؤذن قبل الفجر، والآخر يؤذن إذا طلع. اهـ.

2 / 535