56

Hadi Al-Arwah Ila Bilad Al-Afrah

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

ایډیټر

زائد بن أحمد النشيري

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (^١)
الحمد للَّه الَّذي جعل (^٢) جنَّات الفردوس لعباده المؤمنين نُزُلًا (^٣)، ويسَّرهم للأعمال الصالحة الموصلة إليها، فلم يتخذوا (^٤) سواها شُغُلًا، وسهَّل (^٥) لهم طُرقها، فسلكوا السبيل (^٦) الموصلة إليها ذُلُلًا، خلقها لهم قبل أن يخلقهم، وأسكنهم إيَّاها قبل أن يُوجدهم، وحجبها بالمكاره، وأخرجهم إلى دار (^٧) الامتحان، ليبلوهم أيُّهم أحسنُ عملًا، وجعل ميعاد دخولها يوم القدوم (^٨) عليه، وضرب مدَّة الحياة الفانية دونه أجلًا، أودعها ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر علي قلب بشر، وجلَّاها عليهم حتَّى (^٩) عاينوها بعين البصيرة التي هي أنفذ من رؤية البصر، وبشَّرهم بما أعدَّ لهم فيها على لسان رسوله (^١٠) خير

(^١) جاء في "أ" بعد البسملة "وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم".
وفي "ب": "وهو حسبي ونعم الوكيل".
وليس في "ج" البسملة ولا غيرها.
وفي "هـ" "ولا حول ولا قوَّة إلَّا باللَّه العلي العظيم".
(^٢) قوله "الَّذي جعل" في "هـ": "الَّذي ﷿ وعلا، وجعل".
(^٣) في "ج" "منزلًا".
(^٤) في "هـ": "يجعل لهم" بدل "يتخذوا".
(^٥) في "أ": "سهَّل لهم طرقها، ويسَّرهم فسلكوا".
(^٦) من "أ"، وفي باقي النسخ "السبل"، ووقع في "هـ" "السبل الموصلة بها ذللا".
(^٧) قوله "إلى دار" في "هـ" "من صلب أبيهم آدم إلى دار البلوى و".
(^٨) في "ج": "القيامة" وهو خطأ.
(^٩) في "ب، هـ": "حين".
(^١٠) وقع في "ج" بعد "رسوله" جملة مضروب عليها "فهي خير البِشَر على لسان" ووقع =

1 / 3