446

باغونه د رڼاوو او د رازونو پيژندنه په نبي محترم (ص) سيرت کې

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

ایډیټر

محمد غسان نصوح عزقول

خپرندوی

دار المنهاج

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

جدة

سلّم من الوتر قال: «سبحان الملك القدّوس» «١» . زاد النّسائيّ:
«ثلاث مرّات» «٢» .
ورويا أيضا-[أي: أبو داود والنّسائيّ]- أنّه [ﷺ] كان يقول بعد الوتر: «اللهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»، ورواه أيضا التّرمذيّ، وقال: حديث حسن «٣» .
[أذكاره ﷺ في التّلاوة]
وثبت أنّه ﷺ قال: «من قرأ حرفا من كتاب الله تعالى، فله به حسنة؛ والحسنة بعشرة أمثالها»، رواه التّرمذيّ، وقال: حديث حسن «٤» .
وأنّه ﷺ قال: «أهل القرآن هم أهل الله وخاصّته»، رواه النّسائيّ وابن ماجه بإسناد صحيح «٥» .
وأنّه ﷺ قال: «من قام بعشر آيات، لم يكتب من الغافلين.
ومن قام بمئة آية كتب من القانتين. ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين» - أي: ممّن كتب له قنطار من الأجر- رواه أبو داود وابن خزيمة في «صحيحه» «٦» .
وأنّه ﷺ قال: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة

(١) أخرجه أبو داود، برقم (١٤٣٠) . عن أبيّ بن كعب ﵁.
(٢) أخرجه النّسائيّ، برقم (١٧٣٤) . عن عبد الرّحمن بن أبزى ﵁.
(٣) أخرجه أبو داود، برقم (١٤٢٧) . والنّسائي برقم (١٧٤٧) . والتّرمذيّ برقم (٣٥٦٦) . عن عليّ بن أبي طالب ﵁.
(٤) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٢٩١٠) . عن عبد الله بن مسعود ﵁.
(٥) أخرجه ابن ماجه، برقم (٢١٥) . عن أنس بن مالك ﵁.
(٦) أخرجه أبو داود، برقم (١٣٩٨) . وابن خزيمة (١١٤٤) . عن عمرو بن العاص ﵁.

1 / 463