437

باغونه د رڼاوو او د رازونو پيژندنه په نبي محترم (ص) سيرت کې

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

ایډیټر

محمد غسان نصوح عزقول

خپرندوی

دار المنهاج

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

جدة

قائما، ثمّ افعل ذلك في صلاتك كلّها» «١» .
فائدة [: فيما يتلى من القرآن في الصّلاة]
قال ابن دقيق العيد: ظاهر الحديث الدّلالة على وجوب ما ذكر فيه، وعدم وجوب ما لم يذكر فيه؛ وذلك متوقّف على جمع طرقه، والأخذ بالزّائد فالزّائد، فلأبي داود: «ثمّ اقرأ بأمّ القرآن» «٢»، وكذا للإمام أحمد وابن حبّان وزادا: «ثمّ بما شئت» «٣»، وحينئذ إن عارض الوجوب أو عدمه دليل أقوى منه عمل به.
[أذكاره ﷺ في التّشهّد]
وثبت عنه ﷺ أنّه كان يعلّمهم التّشهّد، وأنّه كان يقول:
«التّحيّات المباركات، الصّلوات الطّيّبات لله، السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة الله وبركاته، السّلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين، أشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهد أنّ محمّدا رسول الله»، رواه مسلم «٤» .
وأنّهم قالوا: كيف نصلّي عليك؟ فقال: «قولوا: اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد، كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمّد، وعلى آل محمّد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد»، متّفق عليه «٥» .

(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٨٩٧) . ومسلم برقم (٣٩٧/ ٤٥)، عن أبي هريرة ﵁.
(٢) أخرجه أبو داود، برقم (٨٥٦) . عن أبي هريرة ﵁.
(٣) أخرجه أحمد في «مسنده»، برقم (١٨٥١٦) . عن رفاعة بن رافع ﵁.
(٤) أخرجه مسلم، برقم (٤٠٣/ ٦٠) . عن عبد الله بن عبّاس ﵄.
(٥) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٩٩٦) . ومسلم برقم (٤٠٦/ ٦٦) . عن كعب بن عجرة ﵁.

1 / 454