399

باغونه د رڼاوو او د رازونو پيژندنه په نبي محترم (ص) سيرت کې

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

ایډیټر

محمد غسان نصوح عزقول

خپرندوی

دار المنهاج

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

جدة

[وقوله]: «فهل أنتم تاركو لي صاحبي، فهل أنتم تاركو لي صاحبي- ثلاث مرّات-»، متّفق عليه «١» .
[وقوله]: «مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس»، متّفق عليه «٢» .
[وقوله]: «إنّي أخشى أن يتمنّى متمنّ، أو يقول قائل: أنا أولى بالأمر، ويأبى الله ذلك والمؤمنون إلّا أبا بكر»، متّفق عليه «٣» .
وقوله ﷺ لمّا رجف به (أحد) ومعه أبو بكر وعمر وعثمان:
«اثبت أو اسكن أحد، فما عليك إلّا نبيّ وصدّيق وشهيدان»، متّفق عليه «٤» .
والخطاب عند المحقّقين محمول على الحقيقة، إقامة له مقام من يفعل، لتحرّكه، مع قوله ﷺ: «ما من شيء إلّا ويعلم أنّي رسول الله» «٥» .
وقالوا: سبحان الله أبقرة تتكلّم وذئب يتكلّم؟ فقال النّبيّ ﷺ:
«فإنّي أومن بذلك أنا وأبو بكر وعمر» «٦»، متّفق عليه.

(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٤٦١)، عن أبي الدّرداء ﵁.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٦٣٣) . ومسلم برقم (٤١٨/ ٩٤) . عن عائشة ﵂.
(٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٣٤٢) . ومسلم برقم (٢٣٨٧/ ١١) . عن عائشة ﵂.
(٤) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٤٧٢) . عن أنس بن مالك ﵁.
(٥) أخرجه أحمد في «مسنده»، برقم (١٣٩٢٣)؛ بنحوه. عن جابر بن عبد الله ﵄.
(٦) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٢٨٤) . ومسلم برقم (٢٣٨٨/ ١٣) . عن أبي هريرة ﵁.

1 / 413