381

باغونه د رڼاوو او د رازونو پيژندنه په نبي محترم (ص) سيرت کې

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

ایډیټر

محمد غسان نصوح عزقول

خپرندوی

دار المنهاج

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

جدة

فشهدوا، واعترف بذلك أيضا عليّ والعبّاس ﵄، ثمّ دفع إليهما صدقات (المدينة)، على أن يعملا فيها بما عمل رسول الله ﷺ وأبو بكر ﵁، فأخذاها.
ثمّ إنّ عليّا ﵁ تغلّب عليها، فلم يعط عمّه العبّاس منها شيئا، فاختصما إلى عمر ليقسمها بينهما نصفين، فأبى ذلك عليهما، وكره أن يجري عليها اسم القسم لئلّا تظنّ أنّها إرث، فلم يسع عليّ ﵁ مدّة خلافته أن يعمل فيها إلّا بما عمل فيها أبو بكر وعمر وعثمان ﵃ أجمعين «١» .
وفي «الصّحيحين» أيضا، أنّ أزواج النّبيّ ﷺ أردن أن يبعثن عثمان إلى أبي بكر يسألنه ميراثهنّ، فقالت لهنّ عائشة: أليس قال رسول الله ﷺ: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركنا صدقة؟» «٢» .
[زوجاته ﷺ اللّواتي توفّي عنهنّ]
وتوفّي ﷺ عن تسع زوجات، وهنّ: عائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر/، وجويرية بنت الحارث المصطلقيّة، وأمّ حبيبة رملة بنت أبي سفيان الأمويّة، وزينب بنت جحش الأسديّة، وسودة بنت زمعة العامريّة، وصفيّة بنت حييّ بن أخطب النّضريّة الإسرائيليّة الهارونيّة، وميمونة بنت الحارث الهلاليّة، وأمّ سلمة هند بنت أبي أميّة المخزوميّة. ﵅، وعن سائر أصحاب رسول الله أجمعين.

(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٨٠٩) . عن عمر بن الخطّاب ﵁.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٨٠٩) . ومسلم برقم (١٧٥٨/ ٥١) . عن عائشة ﵂.

1 / 394