251

باغونه د رڼاوو او د رازونو پيژندنه په نبي محترم (ص) سيرت کې

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

ایډیټر

محمد غسان نصوح عزقول

خپرندوی

دار المنهاج

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

جدة

الإحن «١» الّتي كانت بينهم، ثمّ آخى بين المهاجرين والأنصار «٢»، ثمّ وادع اليهود «٣» .
[تجهيزه ﷺ السّرايا والبعوث]
ثمّ شمّر عن ساق الجدّ والاجتهاد، وجاهد في الله حقّ الجهاد، فعقد الألوية، وأمّر الأمراء، وجهّز السّرايا والبعوث والجيوش، وشنّ الغارات على أعداء الدّين، بما سيأتي ذكر بعضه والإشارة إلى غيره مع التّرغيب في الجهاد والحثّ عليه بقوله وفعله، وقد سبق في صدر هذا القسم ما فيه كفاية من الآيات والأحاديث المرغّبة فيه «٤» .
[عدد غزواته ﷺ]
وفي/ «صحيح البخاريّ»، عن البراء بن عازب ﵄ قال: غزا رسول الله ﷺ تسع عشرة غزوة، غزوت معه سبع عشرة غزوة «٥» .
[صرف القبلة]
وفي رجب من السّنة الثانية: حوّلت القبلة على رأس ستّة عشر شهرا من الهجرة.

(١) الإحن: الأحقاد والبغضاء.
(٢) قلت: كانت المؤاخاة بعد قدوم النّبيّ ﷺ المدينة بخمسة أشهر من السّنة الأولى للهجرة.
(٣) قلت: أيضا كانت الموادعة في السّنة الأولى من الهجرة.
(٤) قال ابن هشام: ثمّ إنّ رسول الله ﷺ تهيّأ لحربه وقام فيما أمره الله به من جهاد عدوّه، وقتال من أمره الله به، ممّن يليه من المشركين؛ مشركي العرب.
(٥) أخرجه البخاريّ، برقم (٤٢٠١) . قلت: إنّما أخرجه البخاريّ عن زيد بن أرقم وليس عن البراء بن عازب ﵄. والثّابت: أنّ البراء بن عازب ﵄ قال: غزوت مع النّبيّ ﷺ خمس عشرة غزوة. أخرجه البخاريّ، برقم (٤٢٠٢) .

1 / 264