الإرشاد إلى توحيد رب العباد

Abdul Rahman bin Hamad Al Omar d. Unknown
39

الإرشاد إلى توحيد رب العباد

الإرشاد إلى توحيد رب العباد

خپرندوی

دار العاصمة

د ایډیشن شمېره

الثانية

د چاپ کال

١٤١٢ هـ

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرونه

[البقرة، الآية: ١٦٥] وهؤلاء توعدهم الله بالعذاب، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ [البقرة، الآية: ١٦٧]. والمؤمن الحقيقي يحب الرسول ﷺ، فوق محبته لكل مخلوق، وعلامة ذلك تمسكه بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وعدم مخالفتهما. أما من يأتي عند أي قبر كان فيدعو صاحبه ويطلب منه الشفاعة ويذكر له حوائجه أو نحو ذلك مما هو خلاف الشريعة، وكذا من يعمل مثل ذلك مع الغائبين أو مع الأحياء الحاضرين فيما لا يقدر عليه إلا الله. فهذا غير محب للرسول ﷺ، وغير محب لله المحبة الشرعية الصحيحة لأنه انتهك حرمة الوحي وعمله دليل على أن محبته لمن يرتكب تلك الأمور عند قبره محبة شركية محرمة. والمحبة التي يستحق المحبوب بها أن يعبد إنما هي محبة الله وحده لا شريك له لأنه هو الخالق الرازق الهادي للإيمان هداية التوفيق التي لا يقدر عليها إلا هو فلذلك يوحد المؤمن ربه ﷿ ويعتقد فيه وحده النفع والضر فيرجع إليه في جميع أموره ويعبده حق عبادته. السادسة: أن الاستشفاع والتوسل بالنبي ﷺ، وبغيره

1 / 41