512

غنیه لټولو هغه کسانو ته چې د حق لاره غواړي

الغنية لطالبي طريق الحق

ایډیټر

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وعن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "الصلاة مرضاة الرب، وحب الملائكة، وسنة الأنبياء صلوات الله عليهم، ونور المعرفة، وأصل الإيمان، وإجابة الدعاء، وقبول الأعمال، وبركة في الرزق، وراحة الأبدان، وسلاح على الأعداء، وكراهية الشيطان، وشفيع بن صاحبها وبين مالك السموات، وسراج في قبره، وفراش تحت جنبه، وجواب منكر ونكير، ومؤنس زائر معه في قبره إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة كانت الصلاة ظلًا فوقه، وتاجًا على رأسه، ولباسًا على بدنه، ونورًا يسعى بين يديه، وسترًا بينه وبين النار، وحجة المؤمنين بين يدي الرب ﷿، وثقلًا في الميزان، وجوازًا على الصراط، ومفتاحًا للجنة، لأن الصلاة تسبيح وتحميد وتقديس وتعظيم وقراءة ودعاء، وإن أفضل الأعمال كلها الصلاة لوقتها".
وعن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الصلوات الخمس عماد الدين، لا يقبل الله الإيمان إلا بالصلاة".
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رجل: يا رسول الله كم افترض الله ﷿ على عباده من الصلوات؟ قال: خمس صلوات، قال: فهل قبلهن أو بعدهن شيء؟ قال: افترض الله عباده صلوات خمسًا ليس قبلهن أو بعدهن شيء، فحلف الشل بالله لا يزيد عليهن ولا ينقص منه، فقال رسول الله ﷺ: "إن صدق دخل الجنة".
وعن تميم الداري ﵁: قال: إن رسول الله ﷺ قال: "أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فإن هو أكملها كتبت له كاملة، وإن لم يكن أكملها قال الله ﷿ للملائكة: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فأكملوا له ما ضيع من ذلك".
وعن أنس بن حكيم الضبي قال: لي أبو هريرة ﵁: إذا أتيت أهلك فأخبرهم أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أول ما يحسب به العبد يوم القيامة صلاته المكتوبة، فإن أتمها وإلا نظر فإن كان له تطور أكملت الفريضة بها، ثم يفعل

2 / 180