383

غنیه لټولو هغه کسانو ته چې د حق لاره غواړي

الغنية لطالبي طريق الحق

ایډیټر

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
ولك الشفاعة، وأما الإجابة والهداية فإلى، قال الله ﷿: ﴿يهدى الله لنوره من يشاء﴾ [النور: ٣٥]، قوله تعالى: ﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾ [السجدة: ١٣].
والثالثة: المؤذن يدعو إلى الصلاة لله وأداء أمر الله تعالى، قال الله تعالى: ﴿ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله﴾ [فصلت: ٣٣].
وعن جابر بن عبد الله ﵄ -عن رسول الله ﷺ -أنه قال: "إن المؤذنين والملبين يوم القيامة يخرجون من قبورهم يؤذن ويلبى الملبى، ويستغفر للمؤذن مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس من شجر ومدر سمع صوته، ويكتب للمؤذن بكل إنسان صلى في ذلك المسجد مثل حسناته، ويعطيه الله تعالى ما بين الأذان والإقامة كل شيء سأله، إما أن يعجله في الدنيا أو يصرف عنه سوءًا، أو يدخر له في الآخرة".
وروى أن النبي ﷺ -جاءه رجل فقال: "يا رسول الله أخبرني بعمل واحد أدخل به الجنة، فقال: تكون مؤذن قومك، يجمعون بك صلاتهم، قال: يا رسول الله، فإن لم أطق؟ قال: تكون إمام قومك يقيمون بك صلاتهم، قال: فإن لم أطق؟ فعليك بالصف الأول".
وعن عائشة أم المؤمنين ﵂ -قالت: "نزلت هذه الآية في المؤذنين ﴿ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا﴾ [فصلت: ٣٣] يعنى دعا الخلق إلى الصلاة، وصلى بين الأذان والإقامة".
وعن أبى أمامة الباهلى ﵁ -أن النبي ﷺ -قال: "يغفر للمؤذن مدى صوته، وله مثل أجر من صلى معه من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا".
وعن سعد بن أبى وقاص ﵁ عن خولة بنت حكيم ﵂ -قالت: قال رسول الله ﷺ. "المريض ضيف الله ما دام في مرضه، يرفه له كل يوم عمل سبعين شهيدًا، فإن عافاه الله من مرضه فيخرج من ذنوبه كيوم وضعته أمه، وإن قضى عليه بالموت أدخله الجنة بغير حساب".
وقال بعضهم: المؤذن حاجب الله تعالى يعطى بكل أذان ثواب ألف نبي، والإمام وزير الله يعطى بكل صلاة ثواب ألف صديق، والعالم وكيل الله تعالى يعطى بكل

2 / 50