وروى الإمام أحمد، والطبراني، والآجري، عن جرير بن عبد الله البجلي ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «إن الإسلام بني على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان».
وفي المسند، وصحيح مسلم، والسنن، من حديث ابن عمر ﵄ عن عمر ﵁ أن جبريل قال للنبي ﷺ: أخبرني عن الإسلام، قال: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا»، قال: صدقت.
ورواه البخاري، ومسلم، وأهل السنن إلا الترمذي، من حديث أبي هريرة ﵁ ولفظه: قال: ما الإسلام؟ قال: «الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان».
ورواه النسائي أيضا من حيث أبي هريرة وأبي ذر ﵄ بنحوه وفيه: «وتحج البيت»، قال: وإذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: «نعم»، قال: صدقت.
ورواه الإمام أحمد، وأبو بكر الآجري، من حديث ابن عمر ﵄ بنحو حديث أبي هريرة وأبي ذر ﵄.
ورواه الآجري أيضا من طرق أخرى عن ابن عمر ﵄ وزاد فيه بعد الحج: «الغسل من الجنابة».
1 / 156
تقدمة
مقدمة المؤلف
فصل: تأخير الصلاة عن وقتها
فصل: في رفع البصر إلى السماء في الصلاة
فصل: الفصل بين الفريضة والنافلة
فصل: في زخرفة المساجد والمباهاة فيها
فصل: في التهاون في تفريق الزكاة
فصل: اعتراض المعترض بالآيات الواردة في الكف عن القتال والجواب عن ذلك
فصل: من أسباب اغتراب الإسلام ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر