7

غایت المرام

غاية المرام

ایډیټر

السيد علي عاشور

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
بحرين
سلطنتونه او پېرونه
صفويان

وتفصيلا، وهم علي وبنوه الأحد عشر، وهم الأئمة الاثنا عشر، من طريق الخاصة وفيه خمسون حديثا.

الباب السادس والعشرون - في أمر رسول الله بالاقتداء بعلي، وبالأئمة من آل محمد والأمر بولايتهم من طريق العامة، وفيه أحد وعشرون حديثا.

الباب السابع والعشرون - في نص أمر رسول الله بالاقتداء بعلي وبالأئمة من آل محمد، وأمره بولايتهم، من طريق الخاصة وفيه سبعة وعشرون حديثا.

الباب الثامن والعشرون - في نص رسول الله على وجوب التمسك بالثقلين من طريق العامة وفيه تسعة وثلاثون حديثا.

الباب التاسع والعشرون - في نص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على وجوب التمسك بالثقلين من طريق الخاصة وفيه اثنان وثمانون حديثا.

الباب الثلاثون - في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنذر وعلي الهادي في قوله تعالى: * (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) * من طريق العامة وفيه سبعة أحاديث.

الباب الحادي والثلاثون - في أن المنذر رسول الله، والهادي أمير المؤمنين وبنيه الأحد عشر في قوله تعالى: * (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) * من طريق الخاصة، وفيه ثلاثة وعشرون حديثا.

الباب الثاني والثلاثون - في قول النبي (صلى الله عليه وآله) " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجى " إلى آخر الحديث، من طريق العامة، وفيه أحد عشر حديثا.

الباب الثالث والثلاثون - في قول النبي (صلى الله عليه وآله) " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجى " إلى آخر الحديث، من طريق الخاصة، وفيه سبعة أحاديث.

الباب الرابع والثلاثون - في أن أهل البيت (عليهم السلام) هم أهل الذكر، وهم المسؤولون في قوله تعالى:

* (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * من طريق العامة، وفيه ثلاثة أحاديث.

الباب الخامس والثلاثون - في أن أهل البيت هم أهل الذكر وهم المسؤولون في قوله تعالى:

* (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * من طريق الخاصة، وفيه أحد وعشرون حديثا.

الباب السادس والثلاثون - في أن أهل البيت هم الحبل الذي أمر الله تعالى بالاعتصام به في قوله تعالى: * (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) * من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث.

الباب السابع والثلاثون - في أن أهل البيت هم الحبل الذي أمر الله سبحانه بالاعتصام به في قوله تعالى: * (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) * من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث.

مخ ۲۱