604

غایت المقصد په زیاتو المسند کې

غاية المقصد فى زوائد المسند

ایډیټر

خلاف محمود عبد السميع

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۱ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
كتاب الوصايا
باب الوصية بالثلث
٢٠٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ.
٢١٠٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْقَارِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ الْقَارِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدِمَ فَخَلَّفَ سَعْدًا مَرِيضًا حَيْنَ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ، فَلَمَّا قَدِمَ مِنْ جِعِرَّانَةَ مُعْتَمِرًا دَخَلَ عَلَيْهِ، وَهُوَ وَجِعٌ مَغْلُوبٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِى مَالًا، وَإِنِّى أُورَثُ كَلَالَةً أَفَأُوصِى بِمَالِى كُلِّهِ؟ أَوْ أَتَصَدَّقُ بِهِ؟ قَالَ: "لَا، قَالَ: أَفَأُوصِى بِثُلُثَيْهِ؟ قَالَ: "لا قَالَ: أَفَأُوصِى بِشَطْرِهِ؟ قَالَ: "لَا قَالَ: أَفَأُوصِى بِثُلُثِهِ؟ قَالَ: "نَعَمْ، وَذَاكَ كَثِيرٌ، قَالَ: أَىْ رَسُولَ اللَّهِ، أَمُوتُ بِالأرض الَّتِى خَرَجْتُ مِنْهَا مُهَاجِرًا؟ قَالَ: "إِنِّى لأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللَّهُ، فَيَنْكَأَ بِكَ أَقْوَامًا، وَيَنْفَعَ بِكَ آخَرِينَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِىِّ: "إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِى، فَهَاهُنَا فَادْفِنْهُ، نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ. وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا.
* * *
باب فيمن جاف فى وصية
٢١٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا ذَيَّالُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ حَنْظَلَةَ بَنَ حِذْيَمٍ جَدِّى، أَنَّ جَدَّهُ حَنِيفَةَ قَالَ لِحِذْيَمٍ: اجْمَعْ لِى بَنِىَّ، فَإِنِّى أُرِيدُ ⦗٢٠٩⦘ أَنْ أُوصِىَ، فَجَمَعَهُمْ، فَقَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا أُوصِى به أَنَّ لِيَتِيمِى هَذَا الَّذِى فِى حِجْرِى مِائَةً مِنَ الإِبِلِ الَّتِى [كُنَّا] نُسَمِّيهَا [فِى الْجَاهِلِيَّةِ] الْمُطَيَّبَةَ، فَقَالَ حِذْيَمٌ: يَا أَبَتْ، إِنِّى سَمِعْتُ بَنِيكَ يَقُولُونَ: إِنَّمَا نُقِرُّ بِهَذَا عِنْدَ أَبِينَا، فَإِذَا مَاتَ رَجَعْنَا فِيهِ، قَالَ: فَبَيْنِى وَبَيْنَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ حِذْيَمٌ: رَضِينَا، فَارْتَفَعَ حِذْيَمٌ وَحَنِيفَةُ وحَنْظَلَةُ، وَمَعَهُمْ غُلامٌ، وَهُوَ رَدِيفٌ لِحِذْيَمٍ، فَلَمَّا أَتَوُا النَّبِىَّ ﷺ سَلَّمُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: "وَمَا رَفَعَكَ يَا أَبَا حِذْيَمٍ، قَالَ: هَذَا، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ حِذْيَمٍ، فَقَالَ: إِنِّى خَشِيتُ أَنْ يَفْجَأَنِى الْكِبَرُ، أَوِ الْمَوْتُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُوصِىَ، وَإِنِّى قُلْتُ: إِنَّ أَوَّلَ مَا أُوصِى أَنَّ لِيَتِيمِى هَذَا الَّذِى فِى حِجْرِى مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، كُنَّا نُسَمِّيهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ الْمُطَيَّبَةَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى رَأَيْنَا الْغَضَبَ فِى وَجْهِهِ، وَكَانَ قَاعِدًا، فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَقَالَ: "لَا، لَا، لَا، الصَّدَقَةُ خَمْسٌ، وَإِلَاّ فَعَشْرٌ، وَإِلَاّ فَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَإِلَاّ فَعِشْرُونَ، وَإِلَاّ فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ، وَإِلَاّ فَثَلَاثُونَ، وَإِلَاّ فَخَمْسٌ وَثَلَاثُونَ، فَإِنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ. قَالَ: فَوَدَعُوهُ وَمَعَ

2 / 208