،9ه 111910 يت الاجساقل 11022611215 12122

321 55119125 .41244 ل(25)

م نحقيق بكار لديولي 849-911ه 441 1 41540 461 214 35 62 2 4 74691 2449 ت قاالا ض7 2 لفقاعر 4 طوت حارالفخيل

مخ ۱

============================================================

فايذالاحانفي اء لهال221656 (10، 0 اللال صققه وعلوعلي زوقعلى بهيم الطعنالاول ادالفتمياف

مخ ۲

============================================================

4 اراافت النشروالثوز والصدير الفاهق-44 بتارع ميومف القاى -كلية البنات. مضر أجديدة مت.4) ال ل ان التالى الد شن الن جر لة اليات ا لحبت ال الميعاللخونيملخوخلةللفالققوم

مخ ۳

============================================================

لاال

مخ ۴

============================================================

ه ه الحمد لله رب العالمين ، الذى خلقى الإنسان في أحسن تقويم ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وأصحابه ومن نبفم باحسان إلى يوم الدين . أما بعد: ه وضع الاغربون النسان تحت البحه ، فامتعوا بموضوع على الانسان فلافوا فى ذ الرسلئل فى أسماء أعخلده وصفاته ، وتبينوا الوال والصفات للمختوة التى تعترى 6ل عشورمن أعشلقه.

الف فى موضوع عدى الإنسان جماحة من أنمة اللغة ، فسلوله التضر بن شميل (208ه) وأبو عبيدة (210ه) والأصمعى (213ه) وابوزيد الاتصاري (215 ه) وأبو زيد الكلابى (215 ه) وأبو عنمان سعدان بن العبارك الضرير (220 ه) وابن الأعرابيى (231م1 وأبو محلم الغيبانى (245م) ومحمد بن حبيي (245هم وأبو حاتم السجستانى (255 ه) وابن قتيبة (276 ه) وابو محمد القاسم محمد الأتبارى (304ه) وأبو موسى الحامض (305ه) وأبو اسحاق الزجاج (310 ه) وداود بن الهيثم التتوغى (1319 ومحد بن أحمد الوشاء(4325) وأحمد بن فارس 295ها وبوسف حبدالله الزجاجى (415 ه) وحبدالته بن سعيد الخواني(480ه) ومحمد بن حيسى بن اصبغ (920ه).

وهناك طانفة أخرى غير هولاء الأنمة الفوا فى موضوع خلق الانسان ، هذا إلى جانب أصحاب معاجم المعانى التى تناولت موضوع غلى الإنسان ، ولم ييى من هذه الكتب المسقلة إلا القليل.

ومن بين هذه الكتب المستقدة التى تتاولت موشوع خلقى الإنسان، كتاب : " غاية الإحسان فى خلقى الانسان ، الذى نقدمه اليوم، وان كان

مخ ۵

============================================================

هذا الكتاب قد جاء متأخرأزمانأ عن الكتب السابقة ، فهو مع ناك يكتسب قيعة كبيرة من كون مؤلفه حافظة عصره وأحد الأعلام الثقاة الذين حفظوا لثا ترافالغويا هانلا، فساحبه غنى عن اللتعريف ، فهءكان مرجعأوحجةفي عاوم اللغة العربية القى أنراها بكثير من المولقات التفيسة التى نىء فى قمتما "العزهر، و"الافتراح: و"همع الوامع: و"الاشباه والتغظائر، وغير نلك من الكتب والرسائل العديدة التى جعلت السيوطى فكر بين مصاف أنمة اللغة وأساطينها ، ومعلوم عن السيوطى أنه كان له اهنمام خاص بالاغة.

وقد حفظ السيوطى فى هذا الكتاب ترانا جمأ ومادة وفيرة ، بل حفغ لثاكتبا ألفت فى هذا الفن لا نسمع عنها إلا أسعها ، وهو فو احتمد عليها ونتبع مافرها ، ومن مذه الكتب : كناب خلى الانسان لمحمد بن حييي (245 ه) وخلق الإنسان لأبى جعفر النحاس (338 ه) وخلق الإنسان ايى القاسم ، عمربن محمدبن العينم العصافى (المتوفى فى حدود القرن الرابع العجرى) وغير ذلك من اراء أنمة اللغة فى هذا الموضوع لا نجدها فيما سواه ، وهذه سعة واضحة وجلية في مولفات السيوطى جيها.

وفحن أبناء العربية فى حاجة عبيرة وماسة إلى مفل هذه العوافات، التى رتبت على المعانى وتتاولت موضوع : خلى الإنسان ، ولم نثته فائدة هذه الكتب بانتهاء زمنها ، فالأديب والعالم بحاجة إلىكثير من التفا التى لن يسهل الحصول عليها إلا فى مثل هذه الكتب ، وإن معلجم المعافى فومأ ضرورة منمجية لاعادة صلة الجيل بلانته ، وبعه العقة بها من حديد ، وتفيد ذه الكتب مجامع الاغة العربية وأحماءها ولاجان الهي ولجان علم الحياة ؛ لأتها تتتاول مظاهر الحياة كلها التى تتميل فى الأجسام منذأن يكون رضيعا حتى رفنى ، وعذلك بحتاج إلى هذه الكتب عند الترجمة هن لغة إلى أخرى ، وهذا الكتاب والشعراء.

وان اللفة العربية فى هذا الزمان مقوم من أهم مقوماتثا ، فعى علينا أن فحاف عليهاوعل حرلما ، وبقهما علدة مخلدة عل امتداد العور ومقللى الديار ، وتباين الأجيال ، واختلاف العذاهب ، ونتقدما الى من بعدنا كما قلها الينا من قبلنا ، وفى هذا مافيه من المنافع الدينية والاغوية والحضارية والقومية ، وان الوفاء للسلف بقتضى منا الإشادة بأعملاعم

مخ ۶

============================================================

والحفاظ على آثارهم وترائهم بما أنه تراث إنسانى عام واسلامى وعربى خاص ، وهو ترات مفعم بالنفع ، يتدفقي حياة ، وبتفجر علما وخيرا.

ولا يسعنى هنا في هذا المقام إلا أن أتقدم بخالص الشكر والحب والتقدير لوالدى الجليل الأستاذ حسن عاشور ، ولاستاذى الكريم الدكتور د أحمد حاشور ، لترحيهم بنشر ذا الكتاب ، وخيره من الكتب، ايمانأ منهم بقيمة تراتا العربى الإسلامى ، واسهاما فى نشر خير العلم ، والكلمة الطيبة النافعة ، فيزاهم الله عن العلم وأهله خير الجزاء ، وشعلهم بالحفت والتأييد .

وإنى لأرجو من الله العلى القدير ان يكون هذا العمل خالصالوجهه ، وأن اكون قد قدمت هذا الكتاب فى صورة مقبولة ، وما توفيقى الا بالله عليه توكلت واليه أنيي.

مرزوق علي ايراهيم باحث في مركز تحقيق التراث السفاينة . قليوبية 30 مارس 1987م

مخ ۷

============================================================

مخ ۸

============================================================

111ر.السهط جتلالالدن السيوط هو الشيخ العلامة الحافظ جلال الدين ، أبو الفضل ، عبد الرحمن ابن أبى بكر كمال الدين بن محمد بن سابق الدين بن الفخر عثمان بن ناظر الدين بن سيف الدين خضر بن نجم الدين بن ابى الصلاح ايوب ابن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين الهمام الخخيرى الاسيوطى(1).

وأما نسبته بالخخضيري : فقد تحدت هو عنها فى ترجمته لنفسه ، إذ يقول : " وأما نسبتنا بالخضيرى فلا أعلم ماتكون إليه هذه النسبة إلا الخضيرية محلة ببغداد ، وقد حدتنى من أنق به انه سمع والدى رحمه الله تعالى ينكر أن جده الأعلى كان أعجميا أو من الشرق ، الظاهر أن النسبة إلى المحلة المذكورة"(2) .

وقدكان مولده رحمه الله بعد المغرب ليلة الأحد مستهل رجب سنة 849ه(3) . وسماه والده بعد اسيوع من ولانته : عبد الرحمن ، ولقيه جلال الدين ، وكان يلقب كذلك بابن الكتب ؛ لأن أباه كان من أهل العلم ، واحتاج إلى مطالعة كتاب ، فأمر أمه آن تأتيه بالكتاب من بين كتبه ، فذهبت لتأنى به ، فجاءها العخاض وهى بين الحتب ، فوضعته(4) .

وكناه شيخه قاضى القضاة عز الدين أحمد بن ابراهيم الكنانى (1) حسن الملضرة 334/1 والبدر الطللع 328/1 وبدانع الزهور 42/4 والضوه اللامع 15/4 وشذرات الذهب 1 و،اكب السلنرة 296/1 واكنور السافر 54 واسبو مدينة في خربى النل من نواحى ند مر، وخى سيول و اد ما بدمها : واسمدوط بعح لصر وليا بعايب الطيه لصطيه ان سماده و كل بطلق عليها مي بجلد بهرون الو : سيوط وسيوط .: ار معبم للبلدان 194/1 ومراصد الاطدع 79/1 والقلموس (سبوط) 202.201/4 (2) حسن لمعلرة 222/1 واللغضبرية معلة في بغداد في العانب الشرفى معلورة لمشمد أبو حنفة والعامع .

13 حسن لمحلضرة 348/1 والنور السافر 4- والكولكب الصلنرة 266/1.

مخ ۹

============================================================

(المتوفى 876 ه) لما عرض عليه ، وقال له : ماكنيتك؟ فقال : لا كنية لى . فقال: أبو الفضل ، وكتبه بخطه(1) .

وقد كانت وفاة السيوطى رحمه الله تعالى بعد حياة عامرة بالعلم والايمان والزهد والورع والتقوى والتاليف والتصنيف والمراجعة . في سحر ليلة الجمعة تاسع عشر من جمادى الاولى سنة 911 ه في منزله بروضة المقياس ، بعد أن احيب سبعة أيام بورم شديد في نراعه اليسرى ، وقداستكمل من العمر إحدى وستين سنة وعشرة أشهر وثمانية عشر بيوما ، وكان لة مشهد عخليم ، ودفن بالقاهرة في حوش قيصون خارج باب القرافة ، المعروفة الان ببوابة السيدة عائشية(2) .

انه وعلمه: نشأ جلال الدين السيوطى نشأة علمية منذ نعومة أظفاره ، فقد كان والده احرص مايون على ان يوجهه وجهة سديدة صالحة ، فكان يحفظه القران الكريم في صخره ، وبصحبه معه في مختاف مجالسه العلمية والقضائية.

وقد ولد السيوطى ونشأ في اسرة انقطع معظم رجالها لطلب العلم ، والاشتغال بالتعليم ،وحدث هو بذلاي فقال : ".000. اما جدى الأعلى همام الدين فكان من أهل الحقيقة ومن مشايخ الطرق ومن دونه كانوا من أهل الوجاهة والرياسة منهم من ولى الحكم ببلده ، ومنهم من ولى الحسبة بها ، ومنهم من كان تاجرا في صحبة الأمير شيخون ، وبنى باسيوط مدرسة ، ووفف حليها أوقاقا "(3) . ويقول عن والده : " إنه خدم العلم حفق الخدمة "(4).

فوالد السيوطى هذا كان عالما ، وقد عرف بكمال الدين ، وترجم له السيوطى فقال عنه : " والدى العلامة كمال الدين أبو المناقب

مخ ۱۰