د بیان غايه
غاية البيان شرح زبد ابن رسلان
خپرندوی
دار المعرفة
د ایډیشن شمېره
الأولى
د خپرونکي ځای
بيروت
ژانرونه
فقه شافعي
مُمَيزَة لفقد شَرط أَو اتِّحَاد وصف فَإِن لم تعرف ابتداءه فكمتحيرة وَإِن عَرفته فحيضها يَوْم وَلَيْلَة من أَوله وطهرها تسع وَعِشْرُونَ وَإِلَى مُعْتَادَة مُمَيزَة فَيقدم التَّمْيِيز على الْعَادة فَإِن أمكن الْجمع بَينهمَا عمل بهما وَغير مُمَيزَة فَترد إِلَيْهَا قدرا ووقتا وَتثبت بِمرَّة وَأما الْعَادة الْمُخْتَلفَة فبمرتين ثمَّ إِن اتسقت وَعلمت اتساقها عملت بِهِ وَإِلَّا اغْتَسَلت آخر كل نوبَة واحتاطت إِلَى أَكثر النوب وَإِلَى متحيرة بِأَن لم تعلم قدر عَادَتهَا وَلَا وَقتهَا فيلزمها مَا يلْزم الطَّاهِر وَيحرم عَلَيْهَا مَا يحرم على الْحَائِض إِلَّا الْقِرَاءَة فِي الصَّلَاة وَلها صَلَاة النَّافِلَة وصومها وطوافها وَيجب أَن تَغْتَسِل لكل فرض فِي وقته وَلَا يبطل الْغسْل بِتَأْخِير وتصوم رَمَضَان ثَلَاثِينَ يَوْمًا فَيبقى عَلَيْهَا يَوْمَانِ وَإِن نقص لَا إِن علمت أَنه كَانَ يَنْقَطِع لَيْلًا وَالضَّابِط أَن من عَلَيْهَا سَبْعَة أَيَّام فَمَا دونهَا تصومها بِزِيَادَة يَوْم مُتَفَرِّقَة فِي خَمْسَة عشر يَوْمًا ثمَّ تعيد صَوْم كل يَوْم غير الزِّيَادَة يَوْم سَابِع عشرَة وَلها تَأْخِيره إِلَى خَامِس عشر ثَانِيَة وَمن عَلَيْهَا أَرْبَعَة عشر فَمَا دونهَا تصومه وَلَاء مرَّتَيْنِ وَالثَّانيَِة من السَّابِع عشر وتزيد يَوْمَيْنِ بَينهمَا فَإِن حفظت الْوَقْت فَهِيَ حَائِض حِين لَا يحْتَمل الطُّهْر وطاهر حِين لَا يحْتَمل الْحيض وَإِن احتملهما احتاطت وَلَا يلْزمهَا الْغسْل إِلَّا لاحْتِمَال الإنقطاع وَإِن حفظت قدر عَادَتهَا فَلَا يُخرجهَا عَن التحير الْمُطلق إِلَّا إِن حفظت مَعَه قدر الدّور وابتداءه وَترد المبتدأة فِي النّفاس إِلَى التَّمْيِيز بِشَرْط أَن لَا يزِيد القوى على سِتِّينَ يَوْمًا وَلَا ضبط فِي الضَّعِيف وَغير المميزة إِلَى اللحظة فِي الْأَظْهر والمعتادة المميزة إِلَى التَّمْيِيز لَا الْعَادة وَغير المميزة الحافظة إِلَى الْعَادة وَتثبت بِمرَّة وتحتاط الْمُتَحَيِّرَة وَألف استداما للإطلاق (لم ينْحَصر أَكثر وَقت الطُّهْر) أَي لَاحَدَّ لأكْثر الطُّهْر بِالْإِجْمَاع لِأَن الْمَرْأَة قد لَا تحيض أصلا أَو تحيض فِي عمرها مرّة (أما أَقَله فَنصف الشَّهْر) أَي أقل المطهر الْمَعْهُود وَهُوَ الَّذِي بَين الحيضتين خَمْسَة عشر يَوْمًا وَهِي نصف الشَّهْر الْكَامِل لِأَنَّهُ إِذا كَانَ أَكثر الْحيض خَمْسَة عشر يَوْمًا لزم أَن يكون أقل الطُّهْر خَمْسَة عشر يَوْمًا وَالْمرَاد بالشهر فِي هَذَا الْبَاب ثَلَاثُونَ يَوْمًا واحترزوا بقَوْلهمْ بَين الحيضتين عَن الطُّهْر بَين حيض ونفاس فَيجوز أَن يكون دون خَمْسَة عشر يَوْمًا سَوَاء تقدم الْحيض على النّفاس بِنَاء على الْأَظْهر أَن الْحَامِل تحيض بل لَو اتَّصَلت وِلَادَتهَا بِالدَّمِ كَانَ حيضا أَيْضا أم تَأَخّر بِأَن رَأَتْ أَكثر النّفاس ثمَّ انْقَطع الدَّم ثمَّ عَاد قبل خَمْسَة عشر يَوْمًا وغالب الطُّهْر بَاقِي الشَّهْر بعد غَالب الْحيض ثمَّ شرع يبين أَحْوَال الْحمل بقوله (ثمَّ أقل الْحمل سِتّ أشهر) لِأَن عُثْمَان أَتَى بِامْرَأَة قد ولدت لسِتَّة أشهر فَشَاور الْقَوْم فِي رَجمهَا فَقَالَ ابْن عَبَّاس أنزل الله تَعَالَى ﴿وَحمله وفصاله ثَلَاثُونَ شهرا﴾ وَأنزل ﴿وفصاله فِي عَاميْنِ﴾ فالفصل فِي عَاميْنِ وَالْحمل فِي سِتَّة أشهر فَرَجَعُوا إِلَى قَوْله فَصَارَ إِجْمَاعًا وَسكت النَّاظِم عَن لَحْظَة الْعلُوق ولحظة الْوَضع للْعلم بهما (وَأَرْبع الأعوام أقْصَى الْأَكْثَر) للاستقراء فقد قَالَ مَالك هَذِه جارتنا امْرَأَة مُحَمَّد بن عجلَان امْرَأَة صدق وَزوجهَا أَيْضا رجل صدق وحملت ثَلَاثَة أبطن فِي اثْنَتَيْ عشرَة سنة كل بطن أَربع سِنِين (وَثلث عَام غَايَة التَّصَوُّر) أَي غَايَة تصور الْجَنِين أَي نهايته أَرْبَعَة أشهر أَي مائَة وَعِشْرُونَ يَوْمًا لخَبر الصَّحِيحَيْنِ إِن أحدكُم يجمع خلقه فِي بطن أمه أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَة ثمَّ يكون علقَة مثل ذَلِك ثمَّ يكون مُضْغَة مثل ذَلِك ثمَّ يُرْسل الْملك فينفخ فِيهِ الرّوح وَأما مَا رَوَاهُ مُسلم من أَنه إِذا مر بالنطفة ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَة بعث الله إِلَيْهَا ملكا فصورها الحَدِيث فَأجَاب عَنهُ ابْن الْأُسْتَاذ وَغَيره بِأَن بَعثه الْملك فِي الْأَرْبَعين الثَّانِيَة للتصوير وَخلق السّمع وَالْبَصَر وَالْجَلد وَاللَّحم وَالْعِظَام والتمييز بَين الذّكر وَالْأُنْثَى وَبَعثه بعد الْأَرْبَعين الثَّالِثَة لنفخ الرّوح وَقد حصلت الْمُغَايرَة بَين البعثين اه وَالْحَدِيثَانِ كالصريحين فِي هَذَا الْجمع وَيُمكن حمل كَلَام النَّاظِم عَلَيْهِ بِمَعْنى أَن غَايَة تصور الْجَنِين نفخ الرّوح فِيهِ (وغالب) مُدَّة حمل الْوَلَد (الْكَامِل تسع أشهر) للاستقراء وَحذف التَّاء من سِتّ وتسع للنَّظَر لليالي
1 / 69