وقوله تعالى: ﴿ناقة الله وسقياها﴾ أي خلوا لها سقياها.
وفي حديث معاذ: (فمر فتى بناضحة يريد سقيته) يعني النخل التي تسقى بالسواقي.
وفي حديث عثمان ﵁: (وأبلغت الراتع مسقاته) المسقاة: موضع الشرب، يقال: مسقاة ومسقاة أراد أنه رفق برعيته ولان لها في السياسة كمن خلا ترعى حيث شاءت ثم يبلغها المورد في رفق.