817

غریبین په قرآن او حدیث کې

الغريبين في القرآن والحديث

ایډیټر

أحمد فريد المزيدي

خپرندوی

مكتبة نزار مصطفى الباز

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سلطنتونه او پېرونه
غزنويان
قوله تعالى: ﴿والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين﴾.
كأن وجه الكلام ساجدات لأنها لا تعقل، وإنما فعل ذلك لأنه وصفها بصفة ما يعقل ويتكلم، وهذا مثل قوله: ﴿يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم﴾.
قوله تعالى: ﴿وخروا له سجدًا﴾ قيل: لله ﵎ وقيل: كان من سنة ذلك الزمان السجود للمعظم دل على ذلك الرؤيا التي رآها يوسف ﵇ فقال: ﴿رأيتهم لي ساجدين﴾.
وقوله تعالى: ﴿ألا يسجدوا لله﴾ ألا تنبيه ثم استأنف فقال: ﴿سجدوا﴾ ومعناه ألا يا هؤلاء اسجدوا، يضمر فيه هؤلاء ويكتفى بيا قال ذو الرمة:
ألا يا سلمى، يا دارمى على البلا .... ولا زال منهلا بجرعاتك القطر
وقال الأخطل:
ألا يا سلمى يا هند هند بني بكر .... وإن كان حيانا عدى آخر الدهر

3 / 866