571

غریبین په قرآن او حدیث کې

الغريبين في القرآن والحديث

ایډیټر

أحمد فريد المزيدي

خپرندوی

مكتبة نزار مصطفى الباز

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سلطنتونه او پېرونه
غزنويان
باب الدال مع الباء
(دبب)
قوله تعالى: ﴿إلا دابة الأرض تأكل منسأته﴾ يعني الأرضة.
قوله: ﴿والله خلق كل دابة من ماء﴾ دخلت الطيور فيه لأنها تدب على رجليها في بعض حالاتها.
وقوله: ﴿وكأين من دابة﴾ أي كم من نفس دابة.
في الحديث: (لا يدخل الجنة ديبوب) قيل: هو يدب بين الناس بالنميمة، يقال للرجل إذا كان يسعى بين الناس بالنمائم إنه لتدب عقاربه.
وفي الحديث: (نهى عن الدباء والحنتم) الدباء: القرعة كانت ينتبذ فيها فتضرى.
[٢٢٠/ ب] وفي الحديث: (ليت/ شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تنبحها كلاب الحوأب) قيل: أراد الأدب، فأظهر التضعيف، والأدب الكثير الدابة، يقال: جمل أدب إذا كان كثير الدبب والدبب كثرة شعر الوجه وزغبه.
أنشدني محمد بن موسى الأصفر الرازي قال أنشدني أبو بكر بن الأنباري:
يمشين كل عفر معلوس .... مشق النساء دبب العروس
وفي حديث ابن عباس: (اتبعوا دبة قريش ولا تفارقوا الجماعة) أي طريقته ومذهبه، يقال: سلك فلان دبة فلان أي طريقته ومذهبه، وأما الدبة:

2 / 614