428

غریبین په قرآن او حدیث کې

الغريبين في القرآن والحديث

ایډیټر

أحمد فريد المزيدي

خپرندوی

مكتبة نزار مصطفى الباز

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سلطنتونه او پېرونه
غزنويان
قال: سأل ابن كيسان ثعلبًا عن قوله: ﴿إنه كان بي حفيًا﴾ فقال: قال ابن الأعرابي: كان بي بارًا وصولًا، قال: فقوله: ﴿كأنك حفي عنها﴾ فقال: معنى هذا غير معنى ذاك، العرب تقول: فلان خفيف بخبر فلان، إذا كان معنيًا بالسؤال عنه، وروي عن مجاهد أنه قال: أراد كأنك استحفيت عنها السؤال حتى علمتها أي: أكثرت المسألة عنها، يقال: أحفى من السؤال وألحف.
ومنه قوله: ﴿فليحفكم تبخلوا﴾ أي: يبالغ في مسألتكم.
وفي الحديث: (أن عجوزًا دخلت عليه فسأل بها فأحفى) يقال: أحفى وتحفى بصاحبه، وحفي به إذا بالغ في بره.
ومنه قوله: ﴿إنه كان بي حفيًا﴾ أي: بارًا وقال الأزهري في قوله﴾ يسألونك كأنك حفي﴾ أي: عالم بها والمعنى: يسألونك عنها كأنك حفي وقيل: معناه: كأنك فرح بسؤالهم عنها، يقال: تحفيت بفلان في المسألة، إذا سألت به سؤالًا أظهرت فيه البر، قال السدي: يسألونك عنها كأنك حفي لهم أي: صديق لهم.
وفي حديث عمر قال: (فأنزل أويسًا القرني فاحتفاه وأكرمه) قوله:

2 / 468