394

غریبین په قرآن او حدیث کې

الغريبين في القرآن والحديث

ایډیټر

أحمد فريد المزيدي

خپرندوی

مكتبة نزار مصطفى الباز

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سلطنتونه او پېرونه
غزنويان
وفي الحديث: (لم يكن أصحاب رسول الله ﷺ بالمتحزقين) أي: متقبضين. وقيل للجماعة حزقة، لانضمام بعضهم إلى بعض.
(حزن)
قوله: ﴿ولا يحزنك قولهم﴾ يقال حزنني وأحزنني.
قال الله تعالى: ﴿إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾ ورجل محزون، ولا يقال: محزن. واختار أبو حاتم في الماضي؛ أحزني. وفي الغاية: يحزنني. ويقال: في حلقه حزونه أي: شدة وأرض حزنة أي غليظة.
وفي حديث ابن عمر حين ذكر من يغزو ولايته: (إن الشيطان يحزنه) قال شمر: معناه أنه يوسوس إليه ويقول لم تركت أهلك ومالك ويندمه حتى يحزنه.
باب الحاء مع السين
(حسب)
قوله تعالى: ﴿حسبك الله﴾ قال ابن عرفه: كافيك الله. ويقال: أحسبني الشيء أي كفاني.
ومنه قوله: ﴿عطاء حسابًا﴾ أي: كافيًا يقال: أعطيته الكفاية حتى قال حسبي.
في قوله: ﴿حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين﴾ قولان:

2 / 434