28غریبین په قرآن او حدیث کېالغريبين في القرآن والحديثAbu Ubayd al-Harawi al-Fashani - ۴۰۱ ه.قأبو عبيد الهروي الفاشاني - ۴۰۱ ه.قایډیټرأحمد فريد المزيديخپرندویمكتبة نزار مصطفى البازشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مد خپرونکي ځایالمملكة العربية السعوديةژانرونهunusual aspects of hadithThe Unusual Words of the Qur'an•سیمېافغانستان•سلطنتونه او پېرونهغزنويانومثله قوله تعالى: ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله﴾ أي بعلمه وقال: بتوفيقه.وقوله تعالى: ﴿وإذ تأذن ربك﴾ أي أعلم، وهو واقع، مثل: توعد، / ويجوز أن تكون تفعل، من قولك: أذن، كما تقول: تعلم: بمعنى: اعلم.وقوله تعالى: ﴿ثم أذن مؤذن أيتها العير﴾ أي نادى منادٍ، أعلم بندائه.وقوله تعالى: ﴿ويقولون هو أذن﴾ أي يأذن لما يقال له، أي يسمعه فيقبله.وقال الأزهري: أرادوا: متى بلغه عنا أنا تناولناه أبكرنا ذلك وحلفنا عليه، فيقبل؛ لأنه أذن، ويقال: السلطان أذن.وقوله تعالى: ﴿وأذنت لربها وحقت﴾ أي سمعت سمع طاعة وقبول. وبه سميت الأذن أذنًا.وفي الحديث: (ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن) يريد: ما استمع الله لشيء، والله لا يشغله سمع عن سمع.(أذ ى)قوله تعالى: ﴿لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى﴾ الأذى: هو ما يسمعه من المكروه.1 / 60کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ