48

غریب قرآن

غريب القرآن لقاسم الحنفي

ژانرونه

في دين الله ... ... ... : أي حكمه .

خلصوا نجيا ... ... ... : أي خرجوا من القوم ، وخلوا متناجين .

فلن أبرح الأرض ... ... : أي لن أزايل هذه البلدة 0

فهو كظيم ... ... ... : أي مملوء حزنا .

تالله تفتأ ... ... ... : أي لا تزال .

حرضا ... : أي باليا من المرض ، وقيل : أي فاسد الجسم والعقل ، وقيل : مدقوقا مكسورا .

أشكو بثي ... ... ... : أي همي الذي ينبث وإن كتم .

فتحسسوا من يوسف ... : أي اطلبوا خبره ، وبالجيم قريب منه ، وقيل : هما واحد وقيل : بالحاء في الخير ، وبالجيم في الشر ، وقيل : بالحاء لنفسه ، وبالجيم لغيره ، ومنهم الجاسوس .

من روح الله ... ... ... : أي رحمة الله ، وقيل : من ترويح الله .

ببضاعة مزجاة ... : أي رديئة ، وقيل : أي قليلة ، وقيل : أي كاسدة ، وقيل : أي مرفوعة 0

قد آثرك الله علينا ... ... : أي اختارك .

لا تثريب عليكم اليوم ... ... : أي لا تغيير ، وقيل : أي لا تقريع ، وقيل : أي لا توبيخ

ولما فصلت العير ... ... : أي خرجت من مصر .

لولا أن تفندون ... : أي تخرفون ، وقيل : أي تكذبون ، وقيل : أي تسفهون ، وقيل : أي تضعفوا عقلي ورأيي .

فارتد / بصيرا ... ... ... : أي رجع . ... ... ... ... ... 20أ

من البدو ... ... ... : أي من البادية .

من بعد أن نزغ الشيطان ... : أي أفسد .

غاشية من عذاب الله ... ... : أي عقوبة تجللهم وتعمهم وتسملهم .

سورة الرعد

المر ... ... ... : أنا الله أعلم وأرى .

مد الأرض ... ... ... : أي بسطها .

وجعل فيها رواسي ... ... : أي جبالا ثوابت .

قطع متجاورات ... ... ... : أي متلاصقات .

صنوان (¬1) : هي النخلات التي أصلها واحد ، وكل شجرة صنو لصاحبتها إذا كان أصلها واحد .

المثلات ... ... ... : العقوبات .

وما تغيض الأرحام ... : أي وما تنقص .

مخ ۱۰۰