غريب القرآن

Ibn Qutaybah d. 276 AH
41

غريب القرآن

غريب القرآن لابن قتيبة

پوهندوی

أحمد صقر

خپرندوی

دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)

والحُجْنُ: المُتَعَقِّفَة. وهذا مثل ضربه الله للمنافقين؛ وقد ذَكرته في كتاب "المشكل" وبينته (١) . ٢٢- ﴿أَنْدَادًا﴾ أي: شركاء أمثالا. يقال: هذا نِدُّ هذا ونَدِيدُهُ (٢) . ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي: تعقِلون. ٢٣- ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ﴾ أي: ادعوهم لِيُعَاوِنُوكم على سورةٍ مثلِه. ومعنى الدعاء هاهنا الاستغاثة. ومنه دعاء الجاهلية ودعوى الجاهلية؛ وهو قولهم: يا آلَ فلان؛ إنما هو استغاثتهم. وشهداؤهم من دون الله: آلهتهم؛ سُموا بذلك لأنهم يشهدونهم ويحضرونهم. ٢٤- ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ﴾ أي حطَبُها. والوَقود: الحطب؛ بفتح الواو. والوُقود بضمها: تَوَقُّدُها. ﴿وَالْحِجَارَةُ﴾ قال المفسرون: حجارة الكبريت. ٢٥- ﴿جَنَّاتٍ﴾ بساتين. ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ ذَهَبَ إلى شجرِها لا إلى أرضها. لأن الأنهار تجري تحت الشجر. ﴿كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ﴾ أي: كأنّه ذلك لِشَبَهِه به.

(١) راجع تأويل مشكل القرآن ٢٨١ - ٢٨٢. (٢) في الدر المنثور ١/٣٥ " عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قول الله ﷿ (أندادا)؟ قال: الأشباه والأمثال. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم، أما سمعت قول لبيد: أحمد الله فلا ند له ... بيديه الخير ما شاء فعل

1 / 43