166

غريب القرآن

غريب القرآن لابن قتيبة

ایډیټر

سعيد اللحام

سورة هود
مكية كلها
١- أُحْكِمَتْ آياتُهُ فلم تنسخ.
ثُمَّ فُصِّلَتْ بالحلال والحرام. ويقال: فصّلت: أنزلت شيئا بعد شيء ولم تنزل جملة.
مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ أي من عند حكيم خبير.
٣- يُمَتِّعْكُمْ مَتاعًا حَسَنًا أي يعمّركم. وأصل الإمتاع: الإطالة.
يقال: أمتع الله بك، ومتّع الله بك إمتاعا ومتاعا. والشيء الطويل: ماتع.
ويقال: جبل ماتع. وقد متع النّهار: إذا تطاول.
٥- يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ أي يطوون ما فيها ويسترونه «١» لِيَسْتَخْفُوا بذلك من الله.
أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ أي يستترون بها ويتغشّونها.

(١)
أخرج ابن جرير وغيره عن عبد الله بن شداد قال: كان أحدهم إذا مر بالنبي ﷺ ثنى صدره لكي لا يراه فنزلت.

1 / 175