690

غريب الحدیث

غريب الحديث

ایډیټر

د. عبد الله الجبوري

خپرندوی

مطبعة العاني

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٩٧

د خپرونکي ځای

بغداد

فِيهَا البعر والسرجين. يُقَال: فقرنا للودية تفقيرا.
وَقَوله: وجرته بِالسَّيْفِ يُرِيد: طعنته بِهِ طَعنا. وَيُقَال: أوجرته الرمْح بِالْألف وَلم أسمع بوجرته الا فِي هَذَا الحَدِيث. فَأَما من وجود الدَّوَاء فانه يُقَال: أوجرته الدَّوَاء ووجرته جَمِيعًا.
والمشربة: الغرفة. وَمِنْه حَدِيث عمر ﵁ لما اعتزل رَسُول الله ﷺ نِسَاءَهُ دخلت الْمَسْجِد واذا النَّاس ينكتون بالحصى وَيَقُولُونَ: طلق رَسُول الله ﷺ نِسَاءَهُ. فَقلت: لأعلمن ذَلِك الْيَوْم. قَالَ: فَدخلت فاذا أَنا برباح غُلَام رَسُول الله ﷺ قَاعِدا على بَاب الْمشْربَة مدليا رجلَيْهِ على نقير من خشب.
فَأَما المسربة بِالسِّين غير مُعْجمَة فَهِيَ كالصفة تكون بَين يَدي الغرفة وفيهَا لُغَة أُخْرَى: مسربة كَمَا يُقَال: مأدبة ومأدبة.
وَقَوله: ينكتون بالحصى أَي: ينكتون بِهِ الأَرْض. وَذَلِكَ يكون من المفكر فِي الشَّيْء.
وَفِي حَدِيث للنَّبِي ﷺ آخر: انه بَينا هُوَ

2 / 216