569

غريب الحدیث

غريب الحديث

ایډیټر

د. عبد الله الجبوري

خپرندوی

مطبعة العاني

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٩٧

د خپرونکي ځای

بغداد

يَابْنَ الَّتِي تصيد الوبارا ... وتتفل العنبر والصوارا ...
والصوار: الشَّيْء الْقَلِيل من الْمسك. والداء الدفين: هُوَ الْمُسْتَتر الَّذِي قد قهرته الطبيعة. يَقُول: فالشمس تعينه على الطبيعة وتظهره.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عَليّ ﵇ ان أَبَا جناب قَالَ: جَاءَ عمي من الْبَصْرَة يذهب بِي فَقَالَت أُمِّي: وَالله لَا أتركك تذْهب بِهِ ثمَّ ذكرت ذَلِك لعَلي ﵁ فَقَالَ عمي: نعم وَالله لأذهبن بِهِ وان على رغم أَنْفك قَالَ: يَقُول عَليّ: كذبت وَالله وولقت ثمَّ ضرب بَين أدنيه بِالدرةِ.
حَدَّثَنِيهِ أَبى حَدَّثَنِيهِ شَبابَة ثناه الْقَاسِم بن الحكم العزني ثناه أَبُو جناب.
قَوْله: وولقت أَي: كذبت وَكَذَلِكَ ولعت والولق والولع: الْكَذِب. يُقَال: ولق يلق ولقا. وَكَانَت عَائِشَة رَضِي الله

2 / 95