416

غرائب القرآن او رغائب الفرقان

غرائب القرآن و رغائب الفرقان

عمرو ويعقوب ، الباقون : بالتاء مولاها بالألف : ابن عامر والباقون : بالباء وكسر اللام ( يعملون ومن حيث ) بياء المغايبة : أبو عمرو. الباقون : بالتاء ليلا مدغمة غير مهموزة عن ورش ، وعن ابن كثير وحمزة وعلي وخلف ويعقوب مدغما مهموزا. الباقون : مظهرا مهموزا ، والاختيار عن يعقوب وهشام الإظهار. ( فاذكروني ) بفتح الياء : ابن كثير.

** الوقوف :

شهيدا ) ط ( عقبيه ) ط ( هدى الله ) ط ( إيمانكم ) ط ( رحيم ) ه ( في السماء ) ج لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد دخل الثانية حرفا توكيد يختصان بالقسم والقسم مصدر ( ترضاها ) ص لأن فاء التعقيب لتعجيل الموعود ( الحرام ) ط ( شطره ) ط ( من ربهم ) ط ( يعملون ) ه ( قبلتك ) ج ( قبلتهم ) ج وكلاهما لتفصيل الأحوال مع اتحاد المقصود ( قبلة بعض ) ط ( من العلم ) لا لأن «ان» جواب معنى القسم في «لئن» ، فلو فصل كان ( لمن الظالمين ) مطلقا وفي الإطلاق حظر ( الظالمين ) ه م لانه لو وصل صار «الذين» صفة وهو مبتدأ في مدح عبد الله ابن سلام وأضرابه ( أبناءهم ) ط ( يعلمون ) ه ( الممترين ) ه ( الخيرات ) ط ( جميعا ) ط ( قدير ) ه ( الحرام ) (ط) ( من ربك ) ط ( تعملون ) ه ( الحرام ) ط لأن «حيث» متضمن الشرط ( شطره ) لا لتعلق لام في ( حجة ) ط قبل تحرزا عن إثبات الحجة بعد النفي والوصل ه في العربية أوضح ، ولا منافاة لأن المراد من الحجة الخصومة وبيان الحق لا ينافي الخصومة ( تهتدون ) إذا علق ( كما أرسلنا ) بما قبله ووقف على ( تعلمون ) وإن علق بما بعده وقف على ( تهتدون ) دون ( تعلمون تعلمون ) ه ( ولا تكفرون ) ه.

** التفسير :

الجهل أو التجهيل لأن الأمر إن كان خاليا عن القيد كفى فعله مرة واحدة ، فلا يكون ورود الأمر بعده على خلافه ناسخا مقيدا. وإن كان مقيدا بالدوام فكذلك ، وإن كان مقيدا بالدوام فإن كان الآمر يعتقد دوامه ثم رفعه كان جهلا وبداء ، وإن كان عالما بلا دوامه كان تجهيلا ، وكل هذه من الحكيم قبيح. ثم إنهم خصصوا هذه الصورة بمزيد شبهة ، وهو أنا إذا جوزنا النسخ عند اختلاف المصالح فههنا لا مصلحة فإن الجهات متساوية وهذا دليل على أن هذا التغيير ليس من عند الله. قال القفال : لفظ ( سيقول ) وإن كان للاستقبال لكنه قد يستعمل في الماضي كالرجل يعمل عملا فيطعن فيه بعض أعدائه فيقول : أنا أعلم أنهم سيطعنون في. كأنه يريد أنه إذا ذكر مرة فسيذكرونه مرات أخرى ، ويؤيد ذلك ما ورد من الأخبار أنهم لما قالوا ذلك نزلت الآية. والمشهور أن الله تعالى أخبر عنهم قبل أن ذكروا هذا

مخ ۴۱۸