غرائب القرآن او رغائب الفرقان
غرائب القرآن و رغائب الفرقان
( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم (127) ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم (128) ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم (129) ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين (130) إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين (131) وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون (132) أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون (133) تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون (134))
** القراآت :
إذ تسكن فيقال «فخذ». وقرأ أبو عمرو بالاختلاس طلبا للخفة وحذرا من الإجحاف ( ويعلمهم ) بالاختلاس : ابن عباس ، وكذلك كل فعل مستقبل مجموع حيث وقع. وروى ابن رومي عن ابن عباس ( يكلمنا ) و ( تعدنا ) وكل كلمة تضمنت جمعين من الأسماء باختلاس مثل ( في أعينكم أسلحتكم وأمتعتكم ) وأوصى من الإيصاء : أبو جعفر ونافع وابن عامر. الباقون ( وصى ) بالتشديد. ( شهداء إذ ) عاصم وحمزة وعلي وخلف وابن عامر. والباقون شهداء يذ وكذلك ما أشبهه في كل القرآن.
** الوقوف :
منا ) (ط) للابتداء بأن ولجواز الوصل وجه لطيف على تقدير فإنك أو لأنك ( العليم ) (ه) ( مسلمة لك ) (ص) لعطف المتفقين ( علينا ) (ط) وقد ذكر ( الرحيم ) (ه) ( ويزكيهم ) (ط) ( الحكيم ) (ه) ( نفسه ) (ط) للفصل بين الاستفهام والإخبار ( في الدنيا ) (ج) لعطف الجملتين ( الصالحين ) (ه) ( أسلم ) (ط) لأن قوله «قال» عامل «إذ» وإلا وجب أن يقال «فقال» وإلا انقطع النظم ( العالمين ) (ه) ( ويعقوب ) (ط) لإرادة القول على الأصح ، ومن وصل جعل الوصية في معنى القول ( مسلمون ) (ط) لأن «أم» بمعنى همزة الاستفهام للإنكار ( الموت ) (لا) لأن «إذ» بدل من «إذ» الأولى و «إذ» الأولى ظرف ( شهداء ) و «إذ» الثانية ظرف ( حضر ) ومن قطعها عن الأول فوقف على الموت وجعل ( قالوا ) عاملا ولم يقف على ( بعدي ) فله وجه لا يتضح لأن الإنكار متوجه على قولهم : إن يعقوب أوصى بنيه باليهودية لا على أن يعقوب قد مات ( من بعدي ) (ط) ( واحدا ) (ج) لعطف الجملتين
مخ ۳۹۶