372

غرائب القرآن او رغائب الفرقان

غرائب القرآن و رغائب الفرقان

وأنواع الاستراحة في المسجد وجوازها في البيت إلا الانبطاح ، فإنه صلى الله عليه وسلم نهى عنه وقال : «

** إنها ضجعة يبغضها الله

** (التاسعة)

** البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها»

** وعنه

** «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامه فإنه يتاجي الله ما

دام في مصلاه ، ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا ولكن ليبصق عن شماله أو تحت رجله

** فيدفنه

** (العاشرة)

** من أكل ثوما أو بصلا فليعتزل مسجدنا

** من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة

تتأذى مما يتأذى منه الإنس

** (الحادية عشرة)

ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب. وفيه دليل أن مجرد تسمية الموضع بالمسجد لا يخرجه عن ملكه ما لم يسبله.

قوله عز من قائل ( ولله المشرق والمغرب ) الآية ، الأكثرون على أنها نزلت في أمر يختص بالصلاة ، ومنهم من زعم أنها نزلت في أمر لا يختص بالصلاة أما الفرقة الأولى فاختلفوا على وجوه : أحدها : أراد به تحويل المسلمين عن استقبال بيت المقدس إلى الكعبة فقال : إن المشرق والمغرب وجميع الأطراف مملوكة له سبحانه ومخلوقة له ، فأينما أمركم باستقباله فهو القبلة لأن القبلة ليست قبلة لذاتها بل بجعل الله تعالى ، فكانت الآية

مخ ۳۷۴