343

غرائب القرآن او رغائب الفرقان

غرائب القرآن و رغائب الفرقان

الديباج والحرير وحلوه بالذهب ولم يحلوا حلاله ولم يحرموا حرامه. اللهم ارزقنا العلم بكتابك والعمل به.

( واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون (102) ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون (103))

** القراآت :

وخلف وكذلك قوله ( ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى ) ( الملكين ) بكسر اللام هاهنا وفي سورة الأعراف : قتيبة. على أن المنزل عليهما علم السحر كانا ملكين ببابل.

** الوقوف :

ورد ما افتروا عليه ( السحر ) (ط) قيل : على جعل «ما» نافية ولا يتضح لمناقضته ما في سياق الآية من إثبات السحر بل «ما» خبرية معطوفة على قوله ( السحر ) على أنها وإن كانت نافية يحتمل كون الواو حالا على تقدير : يعلمون الناس السحر غير منزل فلا يفصل. وفي الآية عشر «ماآت» إحداها كافة في ( إنما ) والأخيرة نكرة منصوبة في ( لبئس ما ) والباقية خبرية ثم نافية ثم خبرية على التعاقب ( وماروت ) (ط) ( فلا تكفر ) (ط) ( وزوجه ) (ط) ( بإذن الله ) (ط) ( ولا ينفعهم ) (ط) ( من خلاق ) (ط) يجوز الوقف لابتداء اللام ( أنفسهم ) (ط) ( يعلمون ) (ه) ( خير ) (ط) ( يعلمون ) (ه).

** التفسير :

، وهذا شأن اليهود الذين كانوا في زمن محمد صلى الله عليه وسلم . وقيل : إنهم الذين تقدموا من اليهود. وقيل : إنهم الذين كانوا في زمن سليمان عليه السلام من السحرة لأن أكثر اليهود ينكرون نبوة سليمان ويعدونه من جملة ملوك الدنيا ، فالذين كانوا منهم في زمانه لا يمتنع أن يعتقدوا فيه أنه إنما وجد ذلك الملك العظيم بسبب السحر. والأولى أن يقال : اللفظ يتناول الكل. قال السدي : لما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم عارضوه بالتوراة فخاصموه بها ، فاتفقت التوراة والقرآن فنبذوا التوراة وأخذوا بكتاب آصف وسحر هاروت وماروت. ومعنى «تتلو» تقرأ ، أو ( على ملك سليمان ) أي على عهده وفي زمانه. وقيل : تلا عليه أي كذب. فالقوم لما ادعوا

مخ ۳۴۵