الفتوحات المکيه
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
خپرندوی
دار إحياء التراث العربي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1418هـ- 1998م
د خپرونکي ځای
لبنان
يشترط الطلب وبه أقول وصل اعتبار ذلك في الباطن لا يلزم المقلد البحث عن دليل من قلد في الفروع ولا في الأصل وإنما الذي يتعين علىالمقلد إذا لم يعلم السؤال عن الحكم في الواقعة لمن يعلم أنه يعلم من أهل الذكر فيفتيه قال تعالى فاسألو أهل الذكران كنتم لا تعلمون ومن رأى أنه يشترط طلب الماء فهو الذي يطلب من المسؤل دليله على ما أفتاه به في مسئلته هل هو من الكتاب أوالسنة أو يطلب منه أن يقول له هذا حكم الله أو حكم رسوله أخذ به وإن قال له هذا رأيي كما يقول أصحاب الرأي في كتبهم فإنه يحرم عليه اتباعه فيه فإن الله ما تعبده إلا بما شرع له في كتاب أو سنة وما تعبد الله أحدا برأي أحد . بسم الله الرحمن الرحيم
باب اشتراط دخول الوقت في هذه الطهارة $ اختلف هل العلم رضي الله عنهم في اشتراط دخول الوقت في هذه الطهارة ، فمن قائل به ، وبه أقول ، ومن قائل بعدم هذا الشرط فيها . وصل اعتباره في الباطن : الوقت هو عندنا إذا تعين تعلق خطاب الشرع بالمكلف فيما كلفه به ظاهرا وباطنا . فهو في الباطن تجل إلهي يرد على القلب فجأة يسمى الهجوم في الطريق .
باب في حد الأيدي التي ذكر الله في هذه الطهارة
فإن الله يقول فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه فاختلف أهل العلم رضوان الله عليهم في حد الأيدي في هذه الطهارة فمن قائل حدها مثل حدها في الوضوء ومن قاائل هو مسح الكف فقط ومن قائل أن الإستحباب إلى المرفقين والفرض الكفان ومن قائل أن الفرض إلى المناكب والذي أقول به أن أقل ما يسمى يدا في لغة العرب يجب فما زاد على أقل مسمى اليد إلى غايته فذلك له وهو نمستحب عندي وصل اعتبار الباطن في ذلك لما كان التراب والأرض أصل نشأة الإنسان وهو تحقيق عبوديته وذلته ثم عرض له عارض الدعوى بكون الرسول قال فيه صلى الله عليه وسلم أنه مخلوق على الصورة وذلك عندنا لإستعداده الذي خلقه الله عليه من قبوله للتخلق بالأسماء الإلهية على ما تعطيه حقيقته فإن في مفهوم الصورة والضمير خلافا فما هو نص في الباب فاعتز لهذه النسبة وعلا وتكبر فأمر بطهارة نفسه من هذا التكبر بالأرض بالتراب وهو حقيقة عبوديته فتطهر بنظره في أصل خلقه مم خلق كما قال تعالى فيمن هذه صفته في معرض الدواء لهذا لخاطر الذي أورثه التكبر فلينظر الإنسان مم خلق وهم البنون خلق من ماء دافق وهو الماء المهين فإنه من جملة ما ادعاه الأقتدار والعطاء وهو مجبول على العجز والبخل وهذه الصفات من صفات الأبدي فقيل له عند هذه الدعوى ورؤية نفسه في الأقتدار الظاهر منه والجود ولكرم والعطاء طهر نفسك من هذه الصفات بنظرك ما جبلت عليه من الضعف والبخل يقول تعالى ومن يوق شح نفسه وقال وإذا مسه الخير منوعا وإذا نظر في هذا الأصل زكت نفسه وتطهر من الدعوى
باب في عدد الضربات على الصعيد للمتيمم
مخ ۴۶۳