1626

الفتوحات المکيه

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

خپرندوی

دار إحياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1418هـ- 1998م

د خپرونکي ځای

لبنان

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

وتخللت مسلك الروح مني . . . وبذا سمي الخليل خليلا وقال ما ثم إلا أسماؤه وليست سواه وما هي دلائل عليه بل هي عينه وقد تخللها المتخلق الكامل فهو الخليل وقال الله الصاحب وأنت الخليل وقال بال محمد صلى الله عليه وسلم الخلة والوسيلة بدعاء أمته ولذلك أمرهم بالصلاة عليه كما صلى على إبراهيم وأمرهم أن يسألوا له الوسيلة وجعل الجزاء الشفاعة وقال كل خليل صاحب وما كل صاحب خليل وقال المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل أي على عادته وخلقه وأن خليل الحق فهو على ما أنت عليه ولهذا وصف نفسه بما أنت عليه من الفرح والتبشيش والتعجب والضحك وجميع ما ورد عنه مما هو لك ومن ذلك الكلام بعد الموت هل هو بحف وصوت من الباب 379 قال الكلام بعد الموت بحسب الصورة التي ترى نفسك فيها فإهن اقتصت الحرف والصوت كان الكلام كذلك وإن اقتضت الصوت بلا حرف كان وإن اقتضت الإشارة والنظرة أو ما كان فهو ذلك وإن اقتضت الصوت بلا حرف كان وإن اقتضت الإشارة أو النظرة أو ما كان فهو ذلك وإن اقتضت الذات أن تكون عين الكلام كان فإن جميع ذلك كله تقتضيه تلك الحضرة وإن رأيت نفسك في صورة إنسان حزت جميع المراتب في الكلام فإنه العام الجامع أحكام الصور وقال وإن من شيء لايسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم بعني بالنظر العقلي فالكل ناطق وتقع العين على ناطق وصامت فالمؤمن يدرك ذلك إيمانا وصاحب الكشف يدرك الكيفية والكشف منحة من الله يمنحها من شاء من عباده وقال كل نطق في الوجود تسبيح وإن انطلق عليه اسم الذم وبعلم هذا فضلنا غيرنا بحمد الله ومن ذلك ما يختص بالدنيا من أحكام الرؤيا من الباب 380 قال إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا لما في الموت من لقاء الله ألا ترى إلى قوله في المحتضر فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ولم يقل عقلك فكلما أنت فيه في الدنيا نياما فما ندري لليقظة طعما إلا ما يهب علينا من روائح ذلك في حال نومنا الذي هو شبيه بحال موتنا إلا أن في النوم العلاقة باقية بتدبير هذا الهيكل وبالموت لا علاقة ولابد أن يختلف الحكم في صورة ما أو في صور ومن ذلك ما حال أهل الانتباه في صراط الرب وصراط الله من الباب 381 قال صراط الله إن ربي على صراط مستقيم وهذا صراط ربك مستقيما وقال لنهدينهم سبلنا وقال ادع إلى سبيل ربك وقال وإن هذا صراطي مستقيما وقال صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض وقال قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله وقال ما يدعو إلى الله علي بصيرة إلا من كان على بينة من ربه والشاهد الذي يتلو منه ما يوافقه على ذلك من النفوس التي كشف الله لها عن ذلك وقال ما ثم إلا اختلاف ولا يكون إلا هكذا وإذا سمعت إن ثم أهل جمع فليس إلا من جمع مع الحق على ما في العالم من الخلاف لأن الأسماء الإلهية مختلفة وما ظهر العالم إلا بصورتها فأين الجمع وقال العين واحدة فالحكم واحد ومن ذلك هل في القدم قدم من الباب 382 قال من سبقت له العناية عند الله ثبت العالم عنده على ما هو عليه لا يتبدل في تبدله وتحوله من حال إلى حال ومن صورة بصورة والعالم بذلك قليل وقال الدنيا والآخرة سواء ف الحكم إلى أجل مسمى فيما اجتمعا فيه وقال لا يظهر خصوص الآخرة التي تمتاز به عن الدنيا فيكون آخرى ما فيها حكم دنيا إلا إذا انقضى أجلها المسمى وعمت الرحمة وشملت النعمة عند ذلك تكون مفارقة للدنيا وذلك هو الموت الصحيح الموجب الراحة وهو النوم الذي لا يقظة بعده فإن الله جعل النوم سباتا أي راحة فكل ما تراه في عين الآخرة الخالصة فهو رؤيا وهناك يعلم الإنسان العارف إنصاف الحق بالحي القيوم وأنت المائت النؤوم ولك البقاء فيما أنت فيه كما أن له البقاء فيما هو فيه وقال من عرف حال العالم ومآله وتصراته وأحكامه من هنا فقد عرف وذلك هو المسمى بالعارف الحكيم فاجهد أن تكون أنت ذلك الرجل ومن ذلك الاستقصاء هل يمكن فيه الإحصاء من الباب 383 قال إذا رأيت من يتبرأ من نفسه فلا تطمع فيه فإنه منك أشد تبرأ فافهم وقال ما ثم ثقة بشيء لجهلنا بما في علم الله فينا فيالها من مصيبة وقال ما ثم إلا الإيمان فلا تعدل عنه وإياك والتأويل فيما أنت به مؤمن فإنك ما تظفر منه بطائل ما لم يكشف لك عينا وقال اجعل أساس أمرك كله على الإيمان والتقوى حتى تبين لك الأمور فاعمل بحسب ما بان لك وسر معها إلى ما يدعوك إليه وقال اجعل زمامك بيد الهادي ولا تتلكأ فيسلط عليك الحادي فتشقى إلى الأبد وقال من كانت داره الحنان في الدنيا خيف عليه وبالعكس ومن ذلك التحديد بين أهل الشرك والتوحيد من الباب 384 قال من نعم الله كونه جعل الفطرة في الوجود لا في التوحيد فلذلك كان المآل إلى الرحمة لأن الأمر دور فانعطف آخر الدائرة على أولها والتحق به فكان له حكمه وما كان إلا الوجود وقال سبقت الرحمة الغضب لأنه بها كان الابتداء والغضب عرض والعرض زائل وقال التوحيد في المرتبة والمرتبة كثرة فالتوحيد توحيد الكثرة لولا ما هو الأمر كذا ما اختلفت معاني الأسماء أين مدلول القهار من مدلول الغفار وأين دلالة المعز من دلالة المذل هيهات فزنا وخسر من كان في هذه الدنيا أعمى لا علم إلا في الكشف فإن لم تكن من أهله فلا أقل من الإيمان وقال الحسوس محسوس فلا تعدل به عن طريقه فتجهل والمعقول كذلك معقول فمن ألحق المحسوس بالمعقول فقد ضل ضلالا مبينا ومن ذلك الفاصل بين الحالي والعاطل من الباب 385 قال الله سور بين الجنة والنار باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب وعليه رجال يعرفون كلا بسيماهم وهو الأعراف فيعرفون ما هم فيه وما هم وقال أخفى الله رحمته في باطن ذلك السور وجعل العذاب في ظاهره لاقتضاء الموطن والزمان والحال وأهل الجنة مغموسون في الرحمة ولا بد من الكشف فتظهر رحمة باطن السور فتعم فهنالك لا يبقى شقي إلا سعد ولا متألم إلا التذ ومن الناس من تكون لذته عين انتزاح ألمه وهو الأشقى وهو في نفسه في نعيم ما يرى أن أحدا أنعم منه كما قد كان يرى أنه لا أحد أشد عذابا منه وسبب ذلك شغل كل إنسان أو كل شيء بنفسه وقال أرجى آية في كتاب الله في حق أهل الشقاء في إسبال النعيم عليهم وشمول الرحمة قوله ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وهذا جزاء المجرمين على التعيين ومن ذلك إلا فضل والفاضل والناقص والكامل من الباب 386 قال من وقف على الحقائق كشفا وتعريفا إلهيا فهو الكامل الأكمل ومن نزل عن هذه المرتبة فهو الكامل وماعدا هذين فإما مؤمن أو صاحب نظر عقلي لا دخول لهما في الكمال فكيف في الأكملية فاعلم وقال لا تتكل على دليل إنه يوصلك إلى غيره غايته أن يوصلك إلى نفسه وذلك هو الدليل فلا تطمع إلا أن يكون دليلك الكشف فإنه يريك نفسه وغيره وهذا لأفراد الرجال وقال إذا قرأت رسل الله الله فإن انقطع نفسك على الجلالة الثانية كان وغلا فاقصد ذلك ثم ابتدئ الله أعلم حيث يجعل رسالاته ومن ذلك الوجود في الوفاء بالعهود من الباب 387 قال الوفاء من العبد بالعهد جفاء وإن كان محمودا لما فيه من رائحة الدعوى وقال احذر إن تفي ليفي إليك أوف أنت بعهدك واتركه يفعل ما يريد وقال من وفى بعهده ليفي له الحق بعهده لم يزده على ميزاته شيئا وهو قوله أوفوا بعهدي أوف بعهدكم وليس سوى دخول الجنة ورد في الحديث كان له عند الله عهد أن بدخله الجنة لم يقل غير ذلك ومن أوفى بما عاهد عليه الله ولم يطلب الموازنة ولا ذكر هنا أنه يفي له بعهده وإنما قال فسنؤتيه أجرا عظيما وما عظمة الحق فلا أعظم منه فاعمل على وفائك بعهدك من غير مزيد وقال الوفاء يتضمن استقصاء الحقوق ويتضمن الزيادة وهي من جانب العبد نوافل الخيرات والحقوق هي الفرائض فالوفاء من الله لعبده بهذه المثابة وفاء وجوب واستحقاق وزيادة لزيادة وزيادة لا لزيادة وهي الزيادة المذكورة في القرآن ومن ذلك استناد الكل إلى الواحد وما هو بأمر زائد من الباب 388 قال وإليه يرجع الأمر كله فما ثم إلا عينه فمن السعيد والشقي وقال إن الحق وصف نفسه بالرضى والغضب فما ثم إلا راحة وتعب ومنهم شقي بالغضب والغضب زائل وسعيد بالرضى والرضى دائم وقال من فهم الأمور هانت عليه الشدائد فإن الشيء أرحم بنفسه من غيره به وقال ألا ترى إلى المنتقم لا ينتقم من عدوه ليؤلم عدوه إنما ينتقم منه دواء لنفسه يستعمله ليريح نفسه كذي العز يكون غيره وهو رائع كذا هو الأمر فافهم واعقل ألا ترى المنتقم إذا سكن غضبه بالانتقام عفا وإن فرط في المنتقم منه الأمر بالقتل ندم إلا أن كون في حد من حدود الله فإنه تطهير ومن ذلك الإبرام والنقض في البعض من البعض من الباب 389 قال لولا ما أنت منه ما كنى بك عنه قال تعالى في عيسى وروح منه وما في الوجود شيء إلا منه قال تعالى وسخر لكم في السموات وما في الأرض جميعا منه وقال من أنزلك منزلته فقد أباح لك التصرف في رتبته فاظهر بصفته ولا تكن كأبي يزيد يغشى عليك في أول قدم كن محلا تكن للخلافة أهلا مادمت في الدنيا فإذا انتقلت إلى العقبى فأنت بالخيار وقال اجهد أن لا تفارق حياتك فإنك إن فارقتها ما تدري هل ترجع إليها أو لمثلها وأنت قد ألفتها وصحبة من تعلم أولى من الغريب وقال العصمة والاعتصام ضربان اعتصام بالله واعتصام بحب الله فإن كنت من أهل الحبل فأنت من أهل السبب وإن اعتصمت بالله كنت من أهل الله فإن لله من عباده أهلا خاصة قال حكم أهل الله ما تميزوا به من تحليهم لخلق الله بصورة الحق ومن لم يكن له هذا فليس من الأهل وهم أصحاب العرض وخاصة الله هم المقربون وإن لم يكن له هذا التجلي فالأهل أقرب من الخاصة ومن ذلك إحياء الأموات بالنبات من الباب 390 قال الحيوان لا يتغذى لا بالنبات فحياته حياته ولذلك إذا فقد الغذاء اضطرب وقال والله أنبتكم من الأرض نباتا فما تغذى إلا بالمشاكل والملائم وقال من ثبت نبت مثل سائر وقال الموت الأصل ولهذا كان الفناء من أهوال أهل طريق الله ليعرفوه ذوقا فهم في البقاء مع الله في حال فناء عنهم وقال وجعلنا من الماء كل شيء حي وما خرج إلا من الحجر وما جاد به الجر إلا بعد الضرب بالعصي والعصي نبات وبالماء يحي الأموات فأين درجة الحيوان من درجة النباتلسموات وما في الأرض جميعا منه وقال من أنزلك منزلته فقد أباح لك التصرف في رتبته فاظهر بصفته ولا تكن كأبي يزيد يغشى عليك في أول قدم كن محلا تكن للخلافة أهلا مادمت في الدنيا فإذا انتقلت إلى العقبى فأنت بالخيار وقال اجهد أن لا تفارق حياتك فإنك إن فارقتها ما تدري هل ترجع إليها أو لمثلها وأنت قد ألفتها وصحبة من تعلم أولى من الغريب وقال العصمة والاعتصام ضربان اعتصام بالله واعتصام بحب الله فإن كنت من أهل الحبل فأنت من أهل السبب وإن اعتصمت بالله كنت من أهل الله فإن لله من عباده أهلا خاصة قال حكم أهل الله ما تميزوا به من تحليهم لخلق الله بصورة الحق ومن لم يكن له هذا فليس من الأهل وهم أصحاب العرض وخاصة الله هم المقربون وإن لم يكن له هذا التجلي فالأهل أقرب من الخاصة ومن ذلك إحياء الأموات بالنبات من الباب 390 قال الحيوان لا يتغذى لا بالنبات فحياته حياته ولذلك إذا فقد الغذاء اضطرب وقال والله أنبتكم من الأرض نباتا فما تغذى إلا بالمشاكل والملائم وقال من ثبت نبت مثل سائر وقال الموت الأصل ولهذا كان الفناء من أهوال أهل طريق الله ليعرفوه ذوقا فهم في البقاء مع الله في حال فناء عنهم وقال وجعلنا من الماء كل شيء حي وما خرج إلا من الحجر وما جاد به الجر إلا بعد الضرب بالعصي والعصي نبات وبالماء يحي الأموات فأين درجة الحيوان من درجة النبات

فانظر إلى حجر فاض على شجر . . . وانظر إلى مائع من نفس إحجار

مخ ۴۰۴