1123

الفتوحات المکيه

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

خپرندوی

دار إحياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1418هـ- 1998م

د خپرونکي ځای

لبنان

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

هو الشفاء هو الداء فأين أنا . . . العين واحدة وكلنا فيه ضمير أمرضه يعود على الكون واعلم أن لنا من الله الإلهام لا الوحي فإن سبيل الوحي قد انقطع بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان الوحي قبله ولم يجيء خبر إلهي أن بعده وحيا كما قال ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك ولم يذكر وحيا بعده وإن لم يلزم هذا وقد جاء الخبر النبوي الصادق في عيسى عليه السلام وقد كان ممن أوحى إليه قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عليه السلام لا يؤمنا إلا منا أي بسنتنا فله الكشف إذا نزل والإلهام كما لهذه الأمة ولا يتخيل في الإلهام أنه ليس بخبر إلهي ما هو الأمر كذلك بل هو خبر إلهي وإخبار من الله للعبد على يد ملك مغيب عن هذا الملهم وقد يلهم من الوجه الخاص فالرسول والنبي يشهد الملك ويراه رؤية بصر عند ما يوحى إليه وغير الرسول يحس بأثره ولا يراه رؤية بصر فيلهمه الله به ما شاء أن يلهمه أو يعطيه من الوجه الخاص بارتفاع الوسائط وهو أجل الإلقاء وأشرفه وهو الذي يجتمع فيه الرسول والولي أيضا فأصابع الرحمن للوجه الخاص وله الملك للوجه المشترك والإلهام إلهي أكثره لا واسطة فيه فمن عرفه عرف كيف يأخذه ومحله النفس قال تعالى فألهمهما فالفاعل هويته فهو الملهم لا غيره فجورها ليعلمه لا ليعمل به وتقواها ليعلمه ويعمل به فهو إلهام إعلام لا كما يظنه من لا علم له ولذلك قال وقد خاب من دساها والدس إلحاق خفي بازدحام فألحق العمل بالفجور بالعمل بالتقوى وما فرق في موضع التفريق فجمع بينهما في العلم والعمل والأمر ليس كذلك وسبب جهله بذلك أنه رمى ميزان الشرع من يده فلو لم يضع الميزان من يده لرأى أنه مأمور بالتقوى منهي عن الفجور مبين له الأمران معا ولما أضاف الله الفجور لها والتقوى علمنا أنه لا بد من وقوعهما في الوجود من هذه النفس الملهمة وكان الفجور لها ما انفجر لها عن تأويل تأولته فما أقدمت على المخالفة انتهاكا للحرمة الإلهية ولا يتمكن لها ذلك وكان هذا من رحمة الله بالأنفس ولما كان الفجر فجرين فجر كاذب وفجر صارق وهو الفجر المستطيل الكاذب ألهمها تقواها أي تتقي في فجورها الفجر المستطيل لأنه يستطيل عليها بالأولية لتأخر المستطير الذي يطير حكمه عنها فألهمها فجورها الفجر المستطيل فتبين لها بهذا الانفجار ما هو المشكوك فيه من غير المشكوك وتقواها وما تتقي به ما يضرها حكمه فيها فلولا ما مكنها مما تتقي به وهو المعنى الذي ألهمها لتتنبه النفس على استعماله فتفرق ما بين الشبهة والدليل ما تمكنت من الفرق بينهما فإن الله سبحانه كما لم يأمر بالفحشاء لم يلهم العبد العمل بالفحشاء كما يراه بعضهم ولو ألهمه العمل بالفحشاء لما قامت الحجة لله على العبد بل هذه الآية مثل قوله وهديناه النجدين أي الطريقين بيناهما له فقال إنا هديناه السبيل أي بينا له إما شاكرا فيعمل في السبيل بمقتضاه إن كان نهيا انتهى وإن كان أمرا فعل وإما كفورا يقول يستر على نفسه فيخادعون أنفسهم فإنه ما ضل أحد إلا على علم فإن بيان الحق ليس بعده بيان ولا فائدة للبيان إلا حصول العلم ثم يستره العالم به عن نفسه لغرض يقوم له فتقوم الحجة لله عليه فالإلهام إعلام إلهي فمن زكى نفسه بالتقوى فاتقى من الفجور ما ينبغي أن يتقي منه وأخذ منه ما ينبغي أن يؤخذ منه ومن دس نفسه في موضع قيل له لا تدخل منه فقد خاب فمن أراد طريق العلم والسعادة فلا يضع ميزان الشرع من يده نفسا واحدا فإن الله بيده الميزان لا يضعه يخفض القسط ويرفعه وهو ما هو الوجود عليه من الأحوال فلو وضع الحق الميزان من يده لفني العالم دفعة واحدة عند هذا الوضع وكذلك ينبغي للمكلف بل للإنسان أن لا يضع الميزان المشروع من يده ما دام مكلفا لأنه إن وضعه من يده نفسا واحدا فني الشرع كله كما فني العالم لو وضع الحق الميزان من يده فإن كل حركة في المكلف ومن المكلف وسكون لميزان الشرع فيه حكم فلا يصح وضعه مع بقاء الشرع فهذا الميزان له من كونه مكلفا وأما الميزان الآخر الذي لا ينبغي أن يضعه الإنسان إلا من كونه مكلفا بل هو بيده دنيا وآخرة فذلك هو ميزان العلم الذي ميزان الشرع حكم من أحكامه وهو مثل الميزان الذي بيد الحق فيه يشهد وزن الحق فنسبته إلى ميزان الحق نسبة شخص بيده ميزان وشخص آخر بيده مرآة فرأى في مرآته التي في يده صورة ذلك الميزان والوزان والوزن فعلم صورة الأمر من شهوده في وجوده وكان هذا الأمر من ورائه غيبا له لولا المرآة ما شهده فأضاف ما رآه في مرآته إليه لكون مرآته ليس غيره فالغيب الذي يزن والوزن والميزان حضرة الحق والمرآة حضرة الإنسان فالوزن لله تعالى والشهود لمن كانت نفسه مرآة فهو السعيد الصادق وإنما كشف الله هذا السر لمن كشفه ليرى في مرآته صورة الخلق الإلهي وكيف صدور الأشياء وظهورها في الوجود من عنده وهو قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه ما رأيت شيء إلا رأيت الله قبله فيرى من أين صدر ذلك الشيء فيكون صاحب هذا الكشف خلاقا وهو الذي أراده الحق منه بهذا الكشف بل يعلم أنه خلاق وهو الذي أراده الحق منه بهذا الكشف بل يعلم أنه خلاق من هذا الكشف ولم يزل كذلك وهو لا يشعر فأفاده هذا الكشف العلم بما هو الأمر عليه لا أنه بالكشف صار خلاقا فأمره الله عند ذلك أن يعطي كل شيء حقه من صورته كما أعطاه الله خلقه في صورته فلا تتوجه عليه مطالبة لمخلوق كما لا يتوجه على الحق تعالى مطالبة لمخلوق هذا ما أعطاه ذلك الكشف من الفائدة فإذا أقامه الحق تعالى في فعل من أفعاله المأمور بها أو المحجور عليه فيها نظر إلى ما لها من الحق قبله فوفى ذلك الفعل حقه فإن كان من الأمور المأمور بفعلها أعطاها حقها في نشأتها حتى تقوم سوية الخلق معدلة النشء فلم يتوجه لذلك الفعل حق على فاعله فلله الخلق وللعبد الحق فالحق أعطى كل شيء خلقه والخلق أعطى كل شيء حقه فدخل الحق في الخلق ودخل الخلق في الحق في هذه المسألة وإن كان من الأمور المنهي عنها فحقها على هذا العبد أنه لا يوجدها ولا يظهر لها عينا أصلا فإن لم يفعل فما وفاها حقها وتوجهت عليه المطالبة لها فلم يعط كل شيء حقه فلم يقم في الحق مقام الحق في الخلق فكان محجوجا فهكذا ينبغي أن تعرف الأمور والأوامر الإلهية وصورة التروك في الجناب الإلهية هو الذي لم يوجد من أحد الممكنين لوجود الآخر المرجح وجوده فهو من حيث أنه لم يوجد ترك له وهذه مسألة نبهناك عليها لعلمنا أنك ما تجدها في غير هذا الكتاب لأنها عزيزة التصور قريبة المتناول لمن اعتنى الله به تعطي الأدب مع الله وحفظ الشريعة على عباد الله وهي من الأسرار المخزونة عند الله التي لا تظهر إلا على العارفين بالله ولا ينبغي كتمها عن أحد من خلق الله فإن كتمها العالم بها فقد غش عباد الله ومن غشنا فليس منا أي ليس من سنتنا الغش ولما وقفنا على هذه المسألة في كتاب الرحمة الإلهية الذي هو سرح عيون قلوب العارفين شكرنا الله تعالى حيث رفع الغطاء وأجزل العطاء فله الحمد والمنة وإذا قام العبد صورة ما ذكرناه من كونه خلاقا تعين عليه من تمام الصورة الإلهية التي هو عليها أن يحفظ على ما أوجده صورته ليكون له البقاء أعني لذلك الموجود عنه فيدفعه لمن يحفظ البقاء عليه وهو الله فاتخذه وكيلا في ذلك الأمر وأمثاله عن أمر ربه فلا ينسب إلى سوء الأدب في ذلك فالعبد في كل نفس مشغول بخلق ما أمر بخلقه والحق بتوكيل هذا العبد له قائم بحفظ ما خلقه بإذن ربه في الخلق والتوكيل وهذا علم دقيق إلهي وهو رد الحفظ إلى الله بحكم الوكالة عن أمر الله وإيجاد الأشياء عن العبد بأمر الله فلم يزل هذا العبد في كل حال تحت أمر الله ومن لم يزل تحت أمر الله في جميع أحواله لم يزل عند الله في شهوده أبدا دائما دنيا وآخرة فإنه له النشء حيث كان في الأولى والآخرة عن أمر الله قال تعالى في حق عيسى وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيه فيكون طيرا بإذني وكذلك أمر المكلف بالعمل فما عمل إلا بإذن الله وموطن هذا العبد واستقراره إنما هو عند ربه من حيث هو خير وأبقى وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى وهو عطاء كن في ظاهر العين كما هو له في الباطن فإن الإنسان له في باطنه قوة كن وما له منها في ظاهره إلا الانفعال وفي الآخرة يكون حكم كن منه في الظاهر وقد يعطى لبعض الناس في الدنيا وليس لها ذلك العموم فمن رجال الله من أخذ بها ومن رجال الله من تأدب مع الله فيها لعلمه أن هذا ليس بموطن لها ولا سيما وقد رأى الأكابر الذين لا خلاف في تقدمهم عليه وعلينا قد قيل له أنك لا تهدي من أحببت وقيل له أفأنت تنقذ من في النار لأنه إذا أسلم فليس من أهل النار فلما رآها رجال الله غير عامة الحكم في هذه الدار جعلوا حكم ما لا تعم إلى حكم ما تعمه فترك الكل إلى موطنه وهذه حالة الأدباء العلماء بالله الحاضرين معه على الدوام فالأديب خلاق في هذه الدار بالعمل لا بكن بل ببسم الله الرحمن الرحيم ليسلم في عمله من مشاركة الشيطان حيث أمره الله بالمشاركة في الأموال والأولاد فهو ممتثل هذا الأمر الإلهي حريص عليه ونحن مأمورون باتقائه في هذه المشاركة فطلبنا ما نتقيه به لكونه غيبا عنا لا نراه فأعطانا الله اسمه فلما سمينا الله على أعمالنا عند الشروع فيها توحدنا بها وعصمنا من مشاركة الشيطان فإن الاسم الإلهي هو الذي يباشره ويحول بيننا وبينه وإن بعض أهل الكشف ليشهدون هذه المدافعة التي بين الاسم الإلهي من العبد في حال الشروع وبين الشيطان وإذا كان العبد بهذه الصفة كان على بينة من ربه وفاز ونجا من هذه المشاركة وكان له البقاء في الحفظ والعصمة في جميع أعماله وأحواله وهذا المنزل يحوي على علوم منها علم الفرق بين الدليل والآية وأن صاحب الآية هو الأولى بنسبة الحكمة إليه وبالاسم الحكيم من صاحب الدليل فإن الآية لا تقبل الشبهة ولا تكون إلا لأهل الكشف والوجود وليس الدليل كذلك وفيه علم الاختراع الدائم ولا يمون في الأمثال إلا فيما تتميز به بعضها عن بعض ذلك القدر هو حكم الاختراع فيها وما وقع فيه الاشتراك فليس بمخترع فافهم وفيه علم الخواص وفيه علم السبب الذي لأجله لا يرفع العالم بما علمه رأسا مع تحققه أن ذلك الوضع له يضره وفيه علم الفرق بين قول الإنسان في الشيء نعم بفتح العين وبين كسرها وأين يقول ذلك وأين يقول لا وبلى وفيه علم تميز الجنات بعضها من بعض هل هو تميز حالات في جنة واحدة أو تميز مساحات فإن كل اسم جاءنا للجنات تستحقه كل جنة إن كان التمييز بالمساحات فكل جنة لا نشك أنها جنة مأوى وجنة عدن وجنة خلد وجنة نعيم وجنة فردوس وهي واحدة العين وهذه الأحكام لها ولو تميزت بالمساحات فلا بد من حكم هذه الأسماء لها وفيه علم الفرق بين الخلود والتأبيد والتسرمد وعدم الخروج وفيه علم الفرق بين الوعد والوعيد بالمشيئة في أحدهما دون الآخر ولماذا قبل الوعيد المشيئة دون الوعد وكلاهما إخبار إلهي وأين وجود الحكمة في ذلك وفيه علم السماء هل هي شبه الأكرة أو شبه الخيمة أو هل ي أكرة في خيمة أو خيمة في أكرة فتدور الأرض لدورانها وهل السماء ساكنة أو متحركة فإن الشهود يعطي جميع ما ذكرناه وما بقي إلا علم ما هو الأمر في نفسه من غير نظر إلى شهود هل هو علم كما يقضي به شهود كل شاهد أم ليس كذلك وفيه علم وجود الزوجين وبماذا تكرم كل واحد من الزوجين على صاحبه هل هو بما هو محتاج إليه كل واحد منهما أم قد يكون بما لا حاجة فيه فلا يفرق بين العنين وبين أهله وفيه علم من يدعي الألوهة هل له خلق أم لا فإن المدعي الألوهة لا خلق له ألبتة في حال دعواه فإذا فارق الدعوى كان حكمه حكم سائر الموجودات التي ليست لها هذه الدعوى وفيه علم حكم من اتخذ إلها من غير دعوى منه بل هو في نفسه عبد غير راض بما نسب إليه وعاجز عن إزالة ما ادعى فيه وأنه مظلوم حيث سلب عنه هذا المدعي ما يستحقه وهو كونه عبدا فظلمه فينتصر الله له لا لنفسه فاتخاذ الشريك من مظالم العباد وفيه علم الحكمة ما هي وفيه علم إلحاق ما ليس بنبي مشرع بالأنبياء في الرتبة العلمية بالله تعالى وفيه علم الوصايا والآداب الإلهية النبوية الموحى بها والملهمة إليها وفيه علم الأخذ بالأولى والمبادرة إليه وفيه علم ما يدخل تحت القدرة الحادثة مما لا يدخل وفيه علم ما لا بد منه وفيه علم الفرق بين الصوت والحرف والكلام والأنغام وفيه علم النعم الجلية والخفية والعامة والمقصورة وفيه علم نجاة استناد الناظر ولو كان شبهة وفيه علم من ينبغي أن يلحق به المذام من العالم وفيه علم الفرق بين من رجع إلى الله عن كشف وبين من رجع إليه عن غير كشف وفيه علم المتقدم والعاقب وهو واحد وفيه علم ما ينبغي أن لا يؤبه بالجهل به وفيه علم ما لا يمكن الجهل به وفيه علم الوقت الذي يتعين فيه الثناء الجميل وعلى ماذا يتعين والأحوال كلها تطلبه والأزمان وفيه علم ما يقع به الاكتفاء من الثناء فلا يقبل المزيد وفيه علم حكم الكثير حكم الواحد عند الواحد واستناد الكثير إلى الكثير واستناد الكثير إلى الواحد وفيه علم التناكح للتناسل ولغير التناسل وما هو الأعلى منهما وفيه علم ما يشترك فيه الحق والباطل وليس ذلك إلا في الخيال وفيه علم ما هو علم وليس بعلم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل . فيه الحق والباطل وليس ذلك إلا في الخيال وفيه علم ما هو علم وليس بعلم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل .

الباب الرابع والخمسون وثلاثمائة في معرفة المنزل الأقصى السرياني وهو

من الحضرة المحمدية

معدن الآيات في العجم . . . وجماع الخير في الكلم

فطرة الرحمن تطلبني . . . بصنوف الحكم والحكم

فلتكن في رأس مرقبة . . . كشهاب لاح في علم

فهو المزجى سحائبه . . . في غمام النور والظلم

واتبع ما أنت طالبه . . . وارتفع عن موضع التهم

هذي وصية صدرت . . . من حديد الطرف غير عم

اعلم أيدك الله بروح منه أن التنزيه في العبد نظير التنزيه في الحق سواء فمن نزاه الحق عند أداء ما أوجب الله عليه من العبادات في العهد الذي أخذه عليه عقلا وشرعا أشرك الله نفسه مع عبده في هذا الحكم بما أوجبه على نفسه له بما كتبه على نفسه من الرحمة به والوفاء بعهده وبرأه عن أداء ما أوجب عليه بأن كشف له عن قيام الحق عنه فيما كلفه من العمل الذي كان أهل الحجاب ينسبونه إليه ويقولون أن فلانا من الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله لهذه البراءة وجيها فقالوا عند هذا الشهود بنور الإيمان لا فاعل إلا الله فقالوا قولا سديدا وبمثل هذا القول أمر الله عباده المؤمنين أن يقولوه فإذا قالوه أصلح لهم أعمالهم وغفر لهم ذنوبهم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما فالسعيد من حال الله بينه وبين ربوبيته وأقامه عبدا في جميع أحيانه يخاف ويرجو إيمانا ولا يخاف ولا يرجو عيانا

إنما العبد من يخاف ويرجو . . . ليس بالعبد من يخاف ويرجى

ولهذا من كل سوء يوقى . . . ولهذا عن كل فعل يزجى

فتراه بكل وجه سعيدا . . . وإذا زل بالقضاء ينجى

يحشر العبد في الوفود إليه . . . وإذا لم يكن بعبد فيرجى

فإذا ما نجى الذي يتقيه . . . فالذي قام في المعارف أنجى

مخ ۲۳۶