============================================================
ورة البقرةا الايات: 68 20 ثقمرب () به من ذبحها ( قالوا اذع لتا ريلك يبين لناما لوثها قال ال يقول إنما بقرە صفواء كافة كؤئها) شديدة الصفرة (تسر التظر) اليها بحستها أي تعجبهم ( تالوا اذع لناريك يمين الناما ى) أسائمة ام عاملة (ان البقر) أي جنسه المنعوت بما ذكر (تتبة عليا) لكثرته فلم نهتد إلى المقصودة (ولنا إدشاء الله لمفتدون) اليها في الحديث لو لم يستثنوا لما بينت لهم آخر الأبد قوله: (ما تؤمرون ما: موصولة بعنى الذى والعاند محذوف تقديره تؤمرون به فحذفت الباء رهو حذف مطرد قاتصل الضمير نحدفت، وليس نظير كالذي خاضوا فان الحذف هناك غير مقيس ويضعف أن تكون نكرة موصوفة، لأن المعتى على العموم وهو الذي أشبه اهسمين قول: (الاقع لونها) الفقوع يضم الغاء نصوع الصفرة وخلوصها، فالفاقع شديد الصفرة وقد فقع لونه من بابي خضع ودخل اه مختار، ويجوز آن يكون فاقع صفة ولونها فاعل به، وأن يكون خبرا يقدما ولونها ميتدأ مؤخرا والجملة صفة ذكرهما أبو البقاء، وني الوجه الأول نظر، وذلك أن بعضهم نقل آن هذه التوابع للألوان لا تعمل عمل الأنمال، ويجوز أن يكون لونها مبتدأ وتسر خبره، وإنما أنك الفعل لاكتساب المبتدا التأنيث من المضاف إليه، ويقال في التاكيد أصفر فاقع أي شديد الصفرة وأبيض ناصع أي شديد البياض، وأحمر قان اي شديد الحمرة، وأسود حالك أي شديد اسواد اهين وقوله؛ ذكرها أبو البقاء أي وصنيع الجلال بحتملها، وببعد احتماله للوجه الثالث كسا لا يخفى قوله: تسر الناظرين جملة في محل رفع صفة لبقره أيضا، وقد تقدم أنه يجوز أن يكون خبرا عن لونها، والسرور للة في القلب عد حصول تفع أو توقعه، ومنه السرير الذي يجلس عليه إذا كان لأولي النتعمة، وسرير الميت له به في الصورة وتفاولا بذلك اهسمين قوله: (بستها) آي بسببه. كوله: (أي تعجهم) أي تحلهم على التعجب من شدة صفرتها لغرابتها وخروجها عن المعتاد اله قوله: (أسالمة) اي غير عاملة بدليل المقابلة، ويدليل أن العاملة تعلف، وأن الساتمة لا ستعمل، وعلى هذا التقرير فلي هذا السوال تكريرا للسؤال الأول كما ادعاء بعضهم اهخطيب.
قوله: (بما ذكر) أي بالوصفين المذكورين وهما كونها عوانا أي وسطأ وكونها صفراء اه وقوله: (لكثرته) اي كثرة البقر الموصوف بهذين الوصفين، فتحتاج إلى وصف آخر يعين البقرة التي أمرنا بذيحها. وقوله: (إلى المقصودة) أي المرادة لله اي التي أراد الله تعالى ذبحها وأمرتا به وقول: المهدون إليها قالوا: هذا على سبيل الترجي فرجو من الله تعالى آن يهديهم اليها بيان وصفها المعين لها، وجواب الشرط محنوف لدلالة إن وما في خبرها عليه، والتقدير إن شاء الله هدايتنا للبقرة اهتدينا، وقوله: لمهتدون خبر ان واللام للابتداء زحلقت إلى الخبر قوله: (لولم بستثتوا) المراد بالاسشناء التعليق بالمفعة وسمى التعليق بها اسثناء لصرفه االكلام عن الجزم وعن الثبوت في الحال من حيث التعليق بما لا يعلمه إلا الله تعالى اهكرخي قوله: (آخر الأبد) بالنصب وهو على سبيل المبالغة وإلا فالأبد لا آخر له اهكر خي
مخ ۹۵