فتوحات الهية
============================================================
سورة ال حمران/الايتان: 139، 140 (ولا ققرثوا) على ما أصابكم باحد ( وأنتم الاقلون) بالغلبة عليهم ان كمثر ثزينين حقا وجوابه دل عليه مجموع ما قبله ( ان يتسخن) يصبكم باحد (تتح) بفتح القاف وضها جهد من جرح ونحوه فقذ مش القوم) الكفار ( كرح مثلە) ببدر ( وتلك الأيام نداولها) نصرفها وهن ووهن بضم الهاء وكسرها في الماضي ووهن يستعمل لازما ومتعديا، تقول: وهن زيد أي ضعف. قال تعالى: ومن العظم مني (مريم: )ا ورمته أي أضعفته، ومته الحديث: ووهشهم حى يثرب" أي أضعفتهم والمصدر على الومن والوهن بفتح العين وسكونها. وقوله : (وانتم الأعلون) جملة حالية من فاعل تهنوا أو تحزنوا، والاستثناف غير ظاهر، والأعلون جمع أعلى والأصل أعليون، فتحوكت الياء وانفتح ما قبلها انقلت الفا، ثم حدقت لالتقاء الساكنين، وبقيت الفتحة لتدل عليها، مان شئت قلت امتقلت الضمة على الياء فحدفت، فالتقى ساكنان أيضا الياء والواو فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، وإنما احتجنا إلى ذلك لأن واو الجمع لا يكون ما قبلها إلا مضموما لفظا أو تقديرا، وهذا مثال التقدير اهسمين وفي القاموس: الومن الضعف ويحرك والفعل كوعد وورث وكرم اه قوله: (مجموع ما تبله) وهو قوله فسيروا ولا تهنوا ولا تحزنوا. قوله: (ان يمسسكم قرح) جواب الشرط محلوف أي فتاسوا، ومن زعم أن جواب الشرط فقد مس فهو خالط، لأن الماضي معثى يمتنع أن يكون جوابا للشرط، وللنحويين في مثل هذا تأويل وهو آن يقدروا شيتا مستحلا لأنه لا يكون التمليق إلا في المستقبل كما مرت الإشارة إليه اهكرغي وذلك التاويل هو التبيين أي فقد تبين مس الفرح للقوم اهسمين. قوله : (بقتح القاف وضمها) قيل: هما لغتان بمعنى واحدة، وقل هو بالقتح الجراح، وبالقم المها اهيضاري قوله: (مثله) اي في الجملة وإلأ فالذي أصاب الكقار ببدر اعظم لأنه أسر منهم سبعون، وقتل عون، والسسلمون في أحد قتل منهم سيعون وأمر عشرون اهشيختا.
قوله: (وتلك الأيام تداولها) يجوز في الأيام أن تكون خبرا لتلك، ونداولها جملة حالية العامل فيها ممنى اسم الاشارة، اي اشير إليها حال كونها مداولة . ويجوز أن تكون الآيام بدلا ، أو عطف بيان، أو نعتا لاسم الإشارة، والخبر هو الجملة من قوله : نداولها، وقد مر نحوه في قوله (تلك آيات الله نتلوها) (آل عمران: 108] إلا أنه هناك لا يجيء القول بالنعت لما عرفت أن اسم الإشارة لا ينعت إلا بذي أل وبين متعلق بنداولها، وجوز أبو البقاء أن يكون حالا من مفعول تداولها، وليس بثيء والمداولة المتاوية على الشيء، والمعاودة وتهده مرة بعد اخرى، يقال: داولت بينهم الشيء فتدارلو كان فاعل بمعنى فعل اهسمين وعبارة الخازن، المداولة: نقل الشيء من واحد إلى واحد آخر يقال : تداولته الأيدي إذا انتقل من واحد إلى اخر، والمعنى أن أيام الدنيا دول بين الناس يوم لهؤلاء ويوم لهؤلاء، نكانت الدولة الملمن يوم بدر: وللكقار يوم أحداه
مخ ۴۸۵