فتوحات الهية
============================================================
ودة آل صران /الاتان: 134، 135 82 الثاركين عقوبتهم ( واله يحث الشعيخيرب ) بهله الأفعال اي يشبهم ( والذي إذا فسلوا فحشة) ذتبا قبيحا كالزنا ( أو نلكثوا أنفسهم) بما دونه كالقبلة ( اكروا الله) اي وعيده ( فاشتقف وا لذثويوم ومن) أي لا ( ينفر اللنو إلا الله وكم يصررا) يديموا ( عل ما فصلوا4 بل اقلعوا عته ( وقم وفي المصباح : كظمت الغيظ كظمأ من باب ضرب، وكظوما أمسكت على ما في نفسك منه على صفح أو غيظ، وفي التنزيل ( والكاظمين الغيظ) وربما قيل كظمت على القيظ وكظمني الغيظ، فأنا كظيم ومكظوم وكظم السير كظو مآلم يجتر اه قوله: (ممن ظلمهم) بيان للناس، وقوله أي الثاركين عقوبتهم، عبارة الخطيب: أي التاركين عقوبة من استحق المؤاخذة. روي أنه قال : "اينادي مناد يوم القيامة اين الذين كانت أجورهم على الله، فلا يقوم إلا من عفاه، وعن ابن عيينة آنه رواء الرشيد، وقد غضب على رجل فخلاء، وروي أنه قال: "إن هؤلاء في امتي قليل إلا من عصم الله" وقد كانوا كثيرا في الأمم التي مضت، وهذا الاسناء يحتمل أن يكون منقطما وهو ظاهر، وأن يكون متصلا لما في القلة من ممن كأنه قيل: إن همولاء في أمتي لا يوجدون إلا من عصم الله فانه يوجد في أمتي، اتهت.
قوله: (والتين إذا فعلوا فاحشة) يجوز أن هكون ممطونا على الموصول قبله، ففيه ما فيه من الأوجه السابقة، وتكون الجملة من قوله: (واله يحب المين معترضة بين المتماطقين، ويجوز أن يكون قوله والذين إذا لعلوا قاحشة مرفوعا بالابتداء، وأولثك مبتدأ ثان، وجزاؤهم مبتدأ ثالث، ومغفرة خبر الثالث والثالث خبره خبر الثاني والثاني وخبره خبر الأول . وقوله: إذا فعلوا شرط جوابه، ذكروا وتول فاستغقروا لذنوبهم عطف على الجواب، والجملة الشرطية وجوابها صلة الموصول، والمفعول الأول لاستغفر محذوف اي استغقروا الله لذنوبهم. وقد تقدم الكلام على استغقروا آنه يتعدى لاثنين ثانيهما بحرف الجر، وليس هو هذه اللام، بل من وقد تحلف، وقوله ومن يغفر الذنوب استفهام بمعنى الفي، ولذلك وقع بعد الاستناء، وقوله إلا الله بدل من الضمير المستكن في يغفر، والتقدير لا يغفر احد الذنوب إلا الله، والمختار هنا الرفع على البدل لكون الكلام غير إيجاب، وقد تقدم تحقيق عند قوله تعالى: ومن يرغب عن ملة ايراهيم الا من سفه نفسه) [البقرة: 120) اهسين قوله: (كالزتا) أشار به الى أن المراد العموم في الفاحشة لا الزنا فقط وقوله : (بما دونه) أي بأي ذنب كان، وقوله كالقبلة أي اللمسة والنظرة ونحوهما، وفيه إشارة إلى آنه إنما صرح بذكر الفاحشة مع دخولها في ظلم النفس وترك مقتضى الظاهر، لأن المراد بها نوع من أنواع ظلم النفس أو ليدل به على عدم المبالاة في الغفران. فإن الذنوب، وإن جلت فعفوه أعظم اهكر خي قول: ذكروا ال جواب اذا، وقوله: اي وعيده أي فكون من باب حذف المضاف، وفيه اشارة إلى أن المراد الذكر القلبي لا اللساني اي أو جماله قاستحيوا أو جلاله فهابوا اهكرخي وفي عبارة البيضاوي : ذكروا الله أي تلكروا وعيده أر حكمه وحقه المظيم اه قوله وولم يصروا يجوز أن تكون جملة خحالية من فاعل استغقروا أي استغقروا غير مصرين ويجوز أن تكون هذه الجملة منسوفة على لاستغفروا. أي ترتب على فعلهم الفاحشة ذكر الله تعالن
مخ ۴۸۲