397

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

98 اح سورة ال صمران ( الايتان: 33، 44 المضسر أي لا يحبهم بمعتى أنه يعاقبهم ان اله اشتتد) اختار ( مانم ونوحا ومال ارهي ومال تد بممنى أتفسهما ({ قل التلن) يجعل الأنبياء من تسلهم ( لريتا ستما يا ولد( * قوله: (بمعتى انه يماتبهم) أي فهذا المذكور هو الجزاء غاية الأمر اته استعمل نفي المحبة في ببه أو لازمه اهشيثتا.

فائلة: في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله و: "إن الله إذا احب عبدا دعا جبريل فقال إني احب فلانا فأحبه . قال: فيحبه جبريل، ثم يشادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوة فيحبه أهل الماء. قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، واذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول: إني أيغض فلانا فابعضه، قال: فيفضه جبريل ثم ينادي في السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه فيبغضون ثم توضبع له البغضاء في الأرض" اه من القرطبي قوله: (ان الله اصطفى لمم وتوحا) قال ابن عباس، قالت اليهود : نحن من ابناء إبراهيم وإسحاق ويعقوب ونمن على دينهم، فأنزل الله تعالى هنه الآية، والمعنى؛ إن الله اصطفى هؤلاء بالإسلام، وأنتم يا معشر البهود على غير الإسلام اعخازن قوله (ادم) وعمر تعماثة وستين سنة ونوحا وكان اسه السكن، ولقب بنوح لكثرة نوحه على نفه، وهو من نسل اعري بينه وبينه اثنان، لأنه ابن لملك بن متوشلخ بن آخنوخ، وهو ادريس علي السلام، وعمر نوح ألف سنة وخين، وهمر إيراهيم ماثة وسبعين سنة، واختلف في عمران المذكور منا، فقيل أبو مومى، وقيل أبو مريم، والظاهر الثاني بدليل القصة الآتية في هيى ومريم، وبين العمرانين من الزمن الف وتمانمالة سنة، وبين الأول وبين يعقوب ثلاثة اجداد، وبين الثاني وبين يعقوب ثلاثون جدر اهمن الخازن وغيره قول: اونوحا هواسم اعجمي لا اشتقاق له عند محققي التحويين، وزعم بعضهم أنه مشتن من النوح . وهو منصرف وإن كان فيه حلتان فرعيتان العلمية والعجمة الشخصية لخفة بنانه بكوته ثلائا ماكن الوسط، وقد جوز بعضهم متعه من الصرف قياسا على هنده وبابها لا سباعا إذ لم يسمع إلا مصروفا، وعمران اسم أعجمي وقيل: عبري مشتق من العمر، وعلى كلا القولين نهو سخوع من الصرف إما للعلمية والعجمة الشخصية وإما للعلمية وزيادة الألف والنون اهسمين كوله: (وال ابراهم وخاتسهم حبب الله محمد، وقوله وآل عمران. فإن قيل: آل عمران دخلون في ال ايراهيم، قسا وجه ذكرهم صريحا بعد دخولهم لي ال إبراهيم؟

قلنا: ذكرمم صريما ليعرف شرفهم بطريق التصريح، وليس التخصيص بعد التعميم لزيادة الشرف. كيف ونبنا سيد العالمين داحل في ال إبراهيم عليه الصلاة والسلام اهكرخي توله: (يمعنى انفسهما) پعني ان لفظ آل كذا يمعنى نفس كلا أو أنها مقحمة، فكانه قال وابراهيم وران اهشيتتا قول: (على العالمين متملق باصطفى، فان تيل: اصطفى بتعدى بمن نحو اصطفيتك من الناس، فالجواب انه ضمن معتى فضل أى فضلهم بالاصطفاة اسمين

مخ ۳۹۸