331

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

سورة البقرة/ الأيثان: 263، 264 وتعيير له بالسوال ( والله عفە) عن صدقة العباد (حلية () يتاخير العقوبة عن المان والموذي (كائها الذين تامثوا لا يبطلوا سد قتتيكم ) اي اجورها ( بالسن والأذى) إبطالا ( كا لذى) اي كابطال تفقة الذي ( ينفق ماله رقل الثاس) اي مراتبا لهم ( ولا يومن الله واليوم الابنر) وهو المنافق ( تمتله توله (يتبعها أذى بالمن الخ اشار بهذا التفسير الى أن الأذى هنا شامل للمن وغيره، فليس فيما هنا قصور عن قوله فيما سيق، ثم لا يتبمون ما أنفقوا منا ولا أذى اهشيخنا.

قوله: (والله قني) (من صدقة المباد) أي فلا يحوج الققراء إلى تحمل مانة المن والأذى، ويرزقهم من جهة أخرى (حليم) بتاخير العقوبة عن المان اي لا يماجلهم بها لا انهم لا يستحقوتها بسبهما والجملة تذييل لما تبله مشتملة على الوعد والوعيد مقررة لاعتبار الخيرية بالشبة إلى السائل تطما اكرخي قوله: (يا أيها الدين آمنوا لا تبطلوا صدتاتكم) الخ اختلف العلماء في تلك المسالة على أقوال ثلاثة، فقال بعضهم: إذا فعل ذلك أي المان قلا أجر لها في تققته، وعليه رزر فيما من على الغقير.

وقال بعضهم: ذعب أجره فلا آجر له ولا وزر عليه. وقال بعضهم: إذا فعل ذلك فله اجر الصدقة، ولكن ذهيت مضاعفته وعليه الوزر بالمن وهذا أوجه اهكرخي قوله: (بالمن والأذى) أي بكل واحد منهما، وقوله: (ابطالا) (كالذي) الخ يشير به إلى أن محل الكاف نصب نعتا لمصدر محذوف أي ايطالا مثل إبظال المنفق ماله، كما قاله مكي وخالفه الشيخ المصنف في الاتقان حيث قال ة والوجه كونه حالا من الواو أي لا تبطلوا صدقاتكم مشبهين الذي فهذا لا حدف فيه اهكرخي وعبارة السمين قوله: (كالذي ينفق) الكاف في محال نصب فقيل: نمتأ لمصدر محذوف أي لا تبطلوها ابطالا كابطال الذي ينفق ماله رئاء الناس، وقيل في محل نصب على الحال من ضمير المصر المقدر كما هو راي صيويه، وقيل حال من فاعل تبطلوا أي لا تبطلوا أي لا تبطلوها مشبهين الذي يفق ماله رتاء الناس، ورثاء فيه ثلاثة أوجه، أحدها: أنه تعت لفصدر محذوف تقديره إنفاقا رناء الناس كذا وذكره مكي. والثاني: آنه مفعول من أجله أي لأجل رئاء الناس، وقد استكمل شروط النصب.

والثاك: أنه في محل الحال أي ينقق مرانيا والمصدر هنا مضاف للمفعول وهو الناس ورثاء مصدر كقاتل قتالا، والأصل ريايا، فالهمزة الأولى بدل من ياء هي عين الكلمة والثانية بدل من ياء هو لام الكلمة، لأنها وتمت طرفا بعد ألف زالدة، والمفاعلة في رثاء على بابها لأن المراتي يري الناس أعمال حتى يروه الثناء عليه والتعظيم له اه قوله: (مرائيا لهم) أي لطلب المدحة والشهرة، وفيه إشارة إلى أن المصدر مضاف للمفعول وهو ام الفاعل اهكرخي قول: (قمثله كعل مبتدا وخبر قال أبو البقاء: وذخملت الفاء لتربط الجملة بما تبلها وقد تقدم مثله، فالهاء في فمثله فيها قولان، أظهرهما: آنها تعود على الذي يفق رتاء الناس لأنه أقرب مذكور.

والثاني: أنها تعود على المان المعطى كأنه تعالى شبهه بشيئين: بالذي ينفق رثاء وبصفوان عليه تراب،

مخ ۳۳۲