فتوحات الهية
============================================================
وره البقرةا الايتان: 25،254 نيه ولا خلة) صداقة تنفع { ولا شفعة ) بغير إذنه وهو يوم القيامة وفي فراءة برفع الثلاثة (والكفرون) بالله أو بما فرض عليهم (هم الظييون (4 لوضعهم امر الله في غير محله ( الله لا اله} اي لا معبود بحق في الوجود { إلامد العدم الدائم البقاء ( القوم) المبالغ في القيام بتدبير خلقه ( لا تاشدر سنە) نعاس ( ولا توم لوما فى الشكوات وعا فى الأرض) ملكا وخلقا وعبيدا من ذا الصديق لمداخلته اياك ويحتمل آن يكون بعمنى مقعول اهسمين قوله: (بنير إذته) هو جواب سؤال كيف يصح نفي الشفاعة على سبيل الاتنراق وقد ثبتت شفاعة الأنبياء يوم القيامة بالأحاديث، كحديث انيس: سالت النبي ان يشفع لي يوم القيامة : فقال : "أتا فاعل حسنه الترمذي وايضاحه أنها مقيدة بآية إلآ من أذن له الرحمن ورضي له قولا ، والشبي مأنون له او يستأذن نيوذن له اهكرخي قوله: (بالله او بما فرض عليهم) اشارة إلى صحة أن يراد الكفر الحقيقي، وذلك على الأول، وأن يراد المجازي، وذلك على الثاني نيكون المراد بالكافر ثارك الزكاة كما عبر به ابو السعود، والتعيير عنه بالكفر للتفليظ والتهديد وإشارة إلى أن تركها من صفات الكفار اشيخنا.
قوله: (أويما لرض عليهم) كالزكاة ومعنى كفرهم بها عدم آدائها اهشيختا.
قوله: (الله لا إله إلا هو) الخ هذه الاية أفضل آية في القرآن، ومعنى القضل آن الثواب على تراءتها اكثر منه على غيرها من الآيات، هذا هو التحقيق في تفضيل القرآن بعضه على بعض، وإنسا كانت أفضل لأتها جمعت من أحكام الألوهية وصيفات الإله التبوتية والسلبية ما لم تجمعه اية اخرى اه شيختا روي عن أبي هريرة أن رسول الله {قال : لكل شيء سنام وإن سنام القران البقرة ونيها آية هي سيدة اي القران اي انضله وهي اية الكرسي اه.
قوله: (الدائم اليقاء) اخذه من تفسير الزمخشري بيانا للمراد به في حق الباري أي الحي بفه، فلا يموت أبدا. واما بحسب اللغة فهو ذو الحياة، ولا يفهم منه الا قوة تقتضي الح والحركة، ولما اتفقوا على أن الباري تعالى حي فر المتكلمون الحي بالذي يصح أن يعلم ويقدر ليصدق على الباري تعالى اهكرخن قول: (الحي القيوم أصل الحي حى بياءين من حيي يحيا فهو حي، والقيوم فيعول من قام بالأمر يقوم به إذا دبره، واصله قيوم اجتممت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون، فقلبت الواوياء، وادغت الباء فيها فصار فرما الهسمين: قوله: (المبالغ في القيام الخح) وذلك لأن قيوم من أمثلة المبالغة، وإن لم يكن من الأمثلة الخمسة الشورة الل قول: {لا تأخله سنة) الخ كالتعليل لقوله القيوم، وقوله: ( له ما في السموات} الخ تقدير ايرميته ال قوله: وولانوم رتيهما بترتب وجودهما إذ وجود البثة سابق على وجود النوم فهو على حد لا
مخ ۳۱۲