285

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

285 اسورة البقرة / الايتان: 233، 234 أد تترضوا أولدلا) مراضع غير الوالدات ( تلا جناح عليلرم فيه ( اقاسلمتم) اليهن ( مآء اليم اي اردتم إيتاءه لهن من الاجرة بالمثير) بالجميل كطيب النفس ( والقوا اله وأقلمتوا أن الله بما تعملون بر) لا يخفى عليه شيء منه ( والذين يتولوذ ) يموتون منكم ويدروذ) يتركون { آزوتب قوله: ( أولادكم) مفعول ثان على حلف الجار أي لأولادكم، وقوله (مراضع) مفعول أول أي ان أردتم أن تطلبوا مراضع لأ ولادكم اه شيخنا.

والمراضع جمع مرضع أو مرضعة، وتجمع أيضا على مراضيع، كما في المصباح. وفي الضاوي: أي تسترضعوا المراضع أولادكم، يقال: أرضعت المراة الطفل، استرضعتها إياء، كقولك: نجح الله حاجتي واتتجته إياها، فحذف المفعول الأول للاستغناء عنه انتهت . وقوله: أي تسترضعوا المراضع الخ هذا إشارة إلى أصل تصريفي، وهو أن أفعل إذا كان متعديا إلى مفعول، فإن زيدت فيه الين للطلب أو الشبة يصير متعديا إلى مفضولين اه شهاب عن التطب، وكون استرضع يتعدى للمقمولين بنفسه تع فيه الزمخشري، والجهرر على آنه إنما يتعدى للثاني بحرف الجر وتقديره هنا لأولادكم اهزكريا.

قوله: (فير الوالدات) أي لأمر قام بهن كان أرادت الأم التزوج أو طلبت فوق أجرة المثل اه شيختا وعبارة المنهج وعلى آمه ارضاعه اللبأ، ثم إن اتفردت هي أو أجتبية وجب ارضاعه أو وجدتالم تجبرنهن، فان رغبت فليس لأبيه منعها إلا أن طلبت فوق أجرة مثل أو تبرعت أجنبية أو رضيت بأقل وها اه قوله: اذا سلمتم ما آتيتم الخ ليس قيد اصحة الإجارة، فان تعجيل الاجرة لا يشترط، وإنما هو قيد كما لأنه أطيب لنفوسهن اهشيخنا. إذا شرط حذف جوابه لدلالة الشرط الأول، وجوابه عليه، وذلك المحنوف هو العامل في اذا اهكرخي قوله: (ما آتيتم} حذف مفعولاه أي آتيتمومن إياء، وقوله من الاجرة بيان لما اه شيغنا.

قوله: (بالمعروف) فيه ثلاثة أوجه، أحدها: أن يتعلق بسلمتم أي بالقول الجميل . والثاني : أن يتعلق بأتيتم. والثالث: أن يكون حالا من فاعل سلتم أو آتيتم، والعامل فيه حعذ محذوف أي ن بالممروف اهسين قوله: (واتقوا الله) ميالمة في المحافظة على ما شرع في أمر الأطفال والمراضع اه بيضاوي كوله: { والذين يتونون منكم) الخ في اعراب هذا التركيب ثلاثة أوجه، أحدها: أن قوله يتربصن خبر ولا بد من حدف يصحح وقوع هذه الجملة خبرا عن الأول لخلوها من الرايط، والتقدير وأزواج الذين يتونون يتربصن، ويدل على هنا المحنوف توله ويذرون أزواجا، فحدف العضاف وأقيم المضاف إليه مقامه لذلك الدلالة. الثانى: أن الخبر أيضا يتريصن، ولكن حذف المائد من الكلام اللدلالة عليه، والتقدير يتربصن خبر مبتدا محذوف التقدير أزواجهم يتريصن وهذا الجملة خبر عن الأول قاله السبرد اسين

مخ ۲۸۶