فتوحات الهية
============================================================
278 سورة البقرة( الايثان: 229، 230 طلقتموهن ( إلآ آن يخافا) أي الزوجان ( الا يقيما مد ودا قوح اي لا يأتيا بما حده لهما من الحقوق وفي قراءة يخافا بالبناء للمفعول فأن لا يقيما بدل اشتمال من الضمير فيه وقرىء بالفوقانية في القعلين ( قان خفتم الا ييما حدوة الله فلا جناح علتهما فبا أطلت ييه) نفسها من المال ليطلقها أي لا حرج على الزوج في اخذه الزوجة في بذله ({ تلك) الأحكام المذكورة ( مدودا نله للا ضتدوها ومن يتعد عدول اه فاذ ( فان طلقها) الزوج بعد الثنتين ({ كلا تحل له يرا بعد) بعد الطلقة الثالثة الدين يأمرون بالأخذ والايتاء عتد التراقع إليهم، فكأنهم الآخذون والمؤتون اهرسبقه إليه البيضاري، وابو السعود قوله: (من المهور) أي ولا من غيرها بالطريق الأولى، وعبارة أبي السعود: ولا يحل لكم أن تأخذرا منهن في مقابلة الطلاق ما آتيتمومن من المهور وتخصيصها بالذكر وإن شاركها في الحكم ساتر أموالهن إما لرعاية المادة أو التنبيه على أته إذا لم يحل لهم أن يأخذوا مما أعطومن في مقابلة البضع عند خروجه عن ملكهم فلان لا يحل ان يأخذوا مما لا تعلق له بالبضع أولى وأحرى اه قوله: {وشيئا) مفمول تأخذوا أي شيثا قليلا فضلا عن الكثير . قوله: ( إلا أن يخافا) نيه التفات عن الخطاب إلى الغيبة والكلام على تقدير أمرين حرف الجر وهو في ومضاف إلى المصدر المأحوذ من أن وصلتها، والتقدير إلا في حال خوف عدم القيام . وقوله : (الا يقيما) في محل المفعول به للخوف، والمعنى ولا يحل لكم أن تأحذوا منهن شيئأ في حال من الأحوال إلا في حال خوفهما عدم إقامة حدود الله، وقوله من الحقوق أي حقوق الزوجية . قوله : (وفي قراءة) اي سبعية وقوله من الضمير وهو ألف الشنبة، والتقدير الا يخافا عدم اقامتهما حدود الله وأصل الكلام على حذه القراءة إلا أن يخانا ولاة الأمور الرجل والمرأة أن لا يقيما حدود الله، فالولاة فاعل والرجل مفعول به، والمرأة معطوفة عليه، وأن لا يقيما بدل اشتمال من المقعول الذي هو الرجل والمرأة، فحذف الفاعل وبنى الفعل لما لم يسم فاعله، وأتى بدل المفعول به الظاهر بضمير التثنية، وبقي أن لا يقيما بدل اشتمال على حاله، لكن من الضير الذي صار نائب الفاعل، فهذا التركيب على جد، وأسروا النجوى الذين ظلموا تأمل. قوله : (وقرىء) أي شاذا وقوله بالفوقانية اي مفتوحة في الأول مضمومة في الثاني، فقوله في الفعلين اي مع بناتها للفاعل، وعلى هذه القراءة لا التفات في الكلام. قوله: انان خفتم أي عليهم بظهور بعض الامارات والخطاب لولاة الأمور، وقوله: حدود الله فيه ونيما بعده الإظهار في مقيم الإضمار لتريية المهابة وادخال الروع في ذمن السامع . قوله: (ولا الزوجة لهي يذلة) اي لأن هذا تضييع للمال بحق لأنه في وجه اجازه الشارع فليس داخلا في عموم إتلاف المال بغير حق. قوله: (المذكورة) أي ني قوله : ولا تنكحوا المشوكات الى هنا وقال الخازن : وهي ما تقدم من أحكام الطلاق والرجمة والخلع اه توله: (فلا تعتدوها) اي بالمخالفة والرفض. وقوله: (ومن يتمد حدود اله) الخ ذكر هذا الوعيد بعد النهي عن تعديها للمبالغة في التهديد اه من أبي السعود ومن شرطية بدليل جزم الفعل حدها وروعي لغظها في الشرط ومعتاها في الجزاء اهسشيخنا.
وقوله: (الظالود) اي لأنفسهم بتعريضها لسخط الله تعالى وعقابه أبر السعود. وقوله: (بعد
مخ ۲۷۸