254

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

سورة البقرة/الاية: 214 المؤمنين من المحن فتصبروا كما صبرواتعتهم جملة مسنأنفة مبينة ما قبلها (الباساهم شدة الفقر ( والشرة) المرض (وزلرلوا) أز عجوا بأنواع البلاء ( حك يقول) بالنصب والرفع اي قال حسيا من باب قتل احصته عددا وفي المصدر أيضأ حسبه بالكسر وحسبانا بالضم قوله: (ولما ياتكم) الواو للحال ولما بمعنى لم، آي والحال آنه لم يأتكم مثلهم بعدو لم تبتلوا بما ايتلوا به من الأحوال الهائلة التي هي مثل في الفظاعة والشدة وهو متوقع منتظر اه أبو السعود.

قوله: (مثل الذين خلوا) فيه حذف بين مثل والذين يدل عليه ساق الكلام، وفد قدره الجلال قوله شبه ما أتى اللين فشبه تفسير لمثل، وما أتى هو المقدر، وعبارة السمين وفي قوله مثل الذين حلف مضاف وحدف موصوف تقديره: ولما ياتكم مثل محنة المومنين الذين خلوا، ومن قبلكم متعلق بخلوا وهو كالتاكيد فإن القبلية مفهومة من قوله خلوا انتهت . فقول الجلال من المؤمنين بيان للذين، وقول من المعنة بيان لما أتى الذي قدره، وتوله فتصبروا معطوف على مدخول لما فهو مجزوم بحذف النون فهو في حيز النفي آي لم يأتكم مثل ما أتاهم ولم تصبروا اه.

قوله: (جملة مستانفة) اي كأنه قيل ما مثل الذين خلوا وما حالهم، فقيل مستهم الخ. وقوله : امبينة ما تبلها) وهو مثل الذين وليه مسامحة على صنيعه أو لا حيث قدر بعد مثل ما أى، لحينثذ هذا في المعنى بيان لما أتى اللذين خلوا لا لمثله إذ مثله هو ما أصاب المؤمنين أو المذكور في الآية هو ما أصساب الذين خلوا اه شيفنا.

توله: (حتى يقول الرسول) اي جنسه نيصدق بالجع أي حتى قالت رسلهم ومومنوهم، وعارة الخازن حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله، وذلك لأن الرمل اثبت من فيرهم وأصر واضبط للنفس عد نزول اللايا، وكذلك أتباعهم من المؤمين، والمعتى آنه بلغ بهم الجهد والشدة والبلاء، ولم يبق لهم صبر، وذلك هو الغاية القصوى في الشدة، فلما يلغ بهم الحال في الشدة إلى هذه الغاية واستبطؤوا التصر قيل لهم ( الا إن نصر الله تريب) انتهت.

قوله: (بالصب) وهي قراءة الجمهور على أن حتى بمعتى الى وأن مضمرة أي إلى آن يقول، فهي غاية لما تقدم من المس والزلزال وحتى إتما ينصب بعدها المضارع إذا كان مسقبلا، وهذا قد وقع ومضي والجواب أنه على حكاية الحال . وقوله : (والرفع) وهي قراءة نافع على أن الفعل بعدها حال مقارن لما قيلها ، والحال لا ينصب بعد حتى ولا غيرها لأن الناصب مخلص للاستقبال، فتناقيا. واعلم آن حتن إذا وقمد بمدها نعل، فاما أن يكون حالا آو متقلا آو ماضيا، فان كان حالا رفع تحو مرض زيد حتى لا يرجونه، أي في الحال، وإن كان متقبلا تصب تقول سرت حتى أدخل البلد وأنت لم تدخل بمد، ران كان ماضيا تحكيه ثم حكايتك له اما آن تكون بحسب كونه مستقبلا تنصبه على حكاية هذه الحال، واما أن يكون بحسب كونه حالا فترفمه على حكاية هذه الحال فيصدق أن تقول في قراءة الجماعة، حكاية حال، وفي قراءة نافع حكاية حال أيضا، واتما تبهت على ذلك لأن عبارة بعضهم تخص حكاية الحال بقراءة الجمهور، وعبارة اخرين تخصها بقراءة نافع: قال أبو البقاء في قراءة الجهور: والفعل هنا مقيل حكيت به حالهم، والمعني على الضي اهسين:

مخ ۲۵۵