252

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

293 سورة البقرة/الاية: 213 رزقا واسعا في الآخرة أو الدنيا بأن يملك المسخور منهم أموال الساخرين ورقابهم ( كان الثاش أمة وتحدة) على الايمان فاختلفوا بان آمن بعض وكفر يعض ( فبمت الله التيشة) إليهم تبشرب) من آمن بالجتة (ومدرين) من كفر بالنار ( وأنزل معهم الكتب) بمعنى الكتب (بالعق) متعلق بأنزل (ييسكم) به ( بين الكاس ييما امتلقوا فيه) من الدين ( وما اختلف فيو) أي الدين ( إلا الذين أوتوه) اي الكتاب فآمن بعض وكفر بعض ( يرا تشدما بماء تهه التيث) الحجج عن الدنيا للاتقاء عنها لكونها شاغلة عن جانب القيس، وهذا لا ينافي ما تقرر عندهم من دخول الأعمال في الإيمان الصحيح المنجي على أنه قد يراد بالأعمال نعل الطاعات، وبالتقوى اجتتاب المعاصي، فيصبح افتراتهما والتفرقة بين الوجوه في معنى العلو هي أن القوقية على الأول مكانية، وعلى الثاني رتبية، وعلى الثالث استعلاثية وقهرية والجملة معطوفة على ما تبلها وايثار الاسمية للدلالة على دوام مضونها اهكرشي قول: ايغير حساب الباء للملابسة اي رزقأ لا حساب فيه ولا عد ولا ضبط كثرته، فلا يضبطه عذ ولا كيل ولا وزن بخلاف ما عند المشركين من المال فهو مضبوط محصور اهشيختا.

توله: (كان الناس أمة واحدة) اي متفتين على فيما بين آدم وادري أو نوح أو بعد الطوفان، أو متفقين على الجهالة والكفر ني ادريس أو نوح اه بيضاوي قال أبو السعود: والتقرير الأول هو الأنسب بالنظم الكريم. قوله : (فاختلفوا) أشار بتقدير هذا الى أن قوله فبعث الله الخ معطوف على هذا المقدر، ودل على هذا المقدر ثبوته في آية أخرى، وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا اله قول: (وأنزل معهم اي مع جنسهم إذا المنزل عليهم الكتب بعض الأنبياء لا جميعهم. وقوله: (بمعنى الكب) أشار به إلى أن أل في الكتاب جنية يشمل الكتاب جميع الكتب المزلة، وقصد به الرد على من قال المراد بالكتاب خصوص التوراة تأمل. قوله: (متعلق بأنزل) والباء للملابسة اي أنزل انزالا متلبا بالحق، والسراد بالحق هنا الحكم والفوائد والمصالح. قوله : اليحكم به) أي بالكتاب والضمير المستكن في الفعل يحتمل هوده على الله وعلى النبيين، ونسبة الحكم الى الله حقيقية، ويؤيد عوده على الله تعالى قراءة الجحدري لنحكم بنون العظمة، وأورد على الاحتمال الثاني افراد الضمير إذ كان ينبغي على هذا أن يجمع ليطابق التبيين، واجيب بأنه يعود غلى افراد الجمع هلى معنى ليحكم كل ني بكتابه اهمن السين توله: (بين الناس) أي المذكورين والاظهار لي موضع الإضمار لزيادة التعيين اهكرخي قوله: وفيما اختلقوا نيه ما: موصولة بمعنى الذي، ولذا بينها بقوله من الذين والبيان إنما يكون للأسماء. قوله: (أي الكتاب) أي المتزل على الأنبياء لحكم متها إزالة الاختلاف الذي كان حاصلا قبل إنزاله، فعكسوا الأمر فبعلوا ما أنزل مزيحا للاختلاف مببا لاستحكامه اي الاختلاف ورموخه فيهم اهكرخي

مخ ۲۵۳