فتوحات الهية
============================================================
مورة البقرة/الآية: 211 ومميزهان ق تو) ظاهرة كفلق البحر وإنزال المن والسلوى فيدلوها كفرا ( ومن يبدول نقتة الله) أي ما أنعم به عليه من الآيات لأنها سبب الهداية ( ين بنه ما ماء ته) كفرا ( فان الله شدية لأن معنى التقرير الحمل على الإقرار، وهولا ينافي التري والتبكيت، وقوله : (مملقة) الخ وذلك لأن السؤال، وإن لم يكن من أنمال القلوب، لكنه لما كان سببا للعلم الذي هو منها أعطي حكمه من نصب المفعولين وصحة التعليق، ومعتى مسلقة أنها مانعة لما كان سببأ للعلم الذي هو منها أعطى حكمه من نصب المفمولين وصحة التعليق، ومعنى معلقة أنها ماتعة لما كان العمل في اللفظ مع بقاء العمل ني المحل، فهذا حقيقة التملق، فجملة كم آتيناهم في محل نصب بسل سادة مد العفعول الثاني وقوله : (وهي ثاني الخ) التقدير أنيناهم أي عدد اي عددا كثيرآ اه شيختا.
قوله (معلقة سل عن المفعول الثاني) أي لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله لأن له صدر الكلام، وانسا علق السؤال وان لم يكن من افعال القلوب. قالوا لأنه سبب للعلم، والملم يعلق، فكذلك سبيه فأجرى السبب مجرى البب اهكرخي قوله: (وهو ثان منعولي آتينا) عبارة السمين في كم وجهان، احدهما: آنها في محل نصب، واحتلف في ذلك، فقل: نصبها على آنه مفعول ثان لاتيناهم على مدمب الجهور وقيل يجوز آن يتتصب بفمل مقدر يضره القعل بعدما تقدير كم آتيتا آتيناهم، لأن الاستفهام له صدر الكلام، ولا يعمل فيه ما قبله، قاله ابن عطية . يعني آنه عنده من باب الاشتغال. والثاني: آن تكون في محل رفع بالابتداء، والجملة بعدها لي محل رفع خير لها والعائد محنوف تقديره: كم اتينا هموما أو اتيناهم اياها، اجاز ذلك ابن عطية وأبو البقاء اه قوله : (وسيزها) أي كم من آية بينة أي على زيادة من وإنما زهدت ليعلم بها أن مد خولها مميز لا مفعول ثان لاتيناهم اهكرحي قوله: (ندلوها كفرا) أي بدلوا موجبها ومقتضاها، وهو الايمان بها، والهاء مفعول أول وعفرا مفعول ثان، أي اخذوا بدلها الكفر آي تلبسوا به وكان مقتضى ايتائها لهم آن يؤمثوا ويهتدوا اهشيخنا.
قوله: (لأنها سيب الهداية) أشار بذلك إلى توجيه كون الآيات نعما، وذلك لأن الهداية نعمة ريحه فسببها كذلك اهشيختا.
قوله: ومن بعد ما جاءته) أي عرفها أو تمكن من معرفتها، ومن ثم قال في الكشاف: ما معنى من بعدما جاءته، يعتي آنه لا يصح تبديل الآية إلا بعد مجيثها، قلم صرح به، وما فاتدة التصريح به4 والجواب آنه ربما يوجد التبديل عن غير خيره بالمبدل أو عن جهل به فيمذر فاعله، وهولاء على خلاف ذلك، والفائدة مزيد التقريع والتشنيع واثيات المجيء للايات من الاستعارة اهكرخي قوله: (كفرا) هذا هو المفعول الثاني للشديل، لأنه لا بد له من مفعولين مبدل ويدل، ولم يذكر في الآية إلا أحدهما وهو المبدل، وحذف البدل وهو المفعول الثاني لقهم المعتى، فقدرته بقوله كفرا، ودل على تقديره التصريح به في آية اخرى: { الم تر إلى الذين بذلوا نعمة الله كفرا) (ابراهيم: 28] ام
مخ ۲۵۱