248

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ورة البقره الابات: 210204 24 خطوت) طرق ({ الكيلن) اي تزيه بالتفريق إته كحكم عدوميب) بين العداوة كإن زكلشر) ملتم عن الدخول في جميعه ( تنا بقدما جماء تكم اليتث) الحجج الظاهرة على آنه حق (ناضمرا أن الله عزيزم لا يعجزه شيء عن انتقامه منكم (ححية ) في صنعه ( مل ما (يظرون) ينتظر التاركون الدخول فيه ( إلا آن يأنيهم الله) أي امره كقوله أو ياتي أمر ربك أي عذابه فى ظللي) جملة ظلة (ين التتاو) السحاب والتلتبكة وشيع الأنرم تم اسر هلاكهم قوله: (أي تزيينه) ليس مراده تفير الطرق بالتزين، بل مراده أن الكلام على حذف مضاف، والتقدير طرق تزيين الشيطان وتزيته وسوسته، وطرتها اثارها كتحريم الأبل وتعظيم السيت اهشيخنا.

توله: (يالتفريق) الباء للملابسة اي ملتبسين بتفريق الأحكام بالعمل ببعضها الموافق لشريعة موسى وعدم العمل بالبعض الآخر المخالف لها اهشبختا.

قوله: (بين العداوة) اشار بذلك إلى ان ( مبين) مأخوذ من أبان اللازم . إذ يستعمل آبان لأزما ومتعديا، وكون هداوته بيتة بالنبة لمن أنار الله قلبه، وأما غيره فهو حليف له اهشيخنا.

قوله: (حكيم قي صنعه) أي، لا يترك ما تقتضيه الحكمة من مؤاخذة المجرمين، وني الاية وهيد وتهديد لمن في قلبه شك ونقاق، أو عنده شبهة في الدين اهشيخنا.

قوله: (هل مظرون) استفهام إنكاري، كما أشار له الشارح توبيخي اي لا ينبغي لهم التظار اتيان العذاب، يعني أنهم لما قعلوا متتض العداب وحقت عليهم الكلمة صاروا كأنهم يتتظرونه، نوبخوا وعيروا. وقيل لهم: ينبفي ولا يليق لكم أن تتظروا العداب أي ما يتبفي لكم ان تقيموا على ارتكاب اسبابه اهشيخنا.

قوله: (بننظر الثاركون) هلا تفسير للواو، ولو قال الزالون لكان أنسب بقوله : (قإن زللتم) والمال واحد اهشيخنا.

وعبارة الخازن اي ما يتظر التاركون الدخول في الإسلام والمتبعون خطوات الشيطان اله وعبارة السين: والضير في ينتظرون هائد على السخاطبين يقول : فان زللتم فهو الشات ت وعبارة أبى السعود: والالعفات إلى الغيية للزيدان بأن سوه صيهم موجب للاعراض عنهم وحكاية جنايتهم لما عداهم من أهل الانصاف على طريق المهانة قوله : (الا أن يأتيهم الله) استتتاف مفرغ من مقدر. أي لي لهم شيء يشظرونه إلا إتيان العذاب وهذا مبالغة في توبيخهم اهشيختا.

قول: امن القمام فيه وجهان أحدهما: أنه متعلق بمحلوف لأنه صفة لظلل، والتقدير في ظلل كائنة من الشمام، ومن على هذا للتبعيض . والثاني: أنه متعلق بيأتيهم وهي على هذا لابتداء الغاية أي من ناحية الغمام اهسمين قوله: (الماب) اي الأبيض الرقيق مع ان شانه الإتيان بالرحمة، فقد أتاهم العذاب من حيث تأتي الرحمة، وهذا أبلغ في تبكيتهم وتخويفهم فان إتيان العذاب من حيث لا يحب صعب، فكيف

مخ ۲۴۹