فتوحات الهية
============================================================
4 سورة البقرة[الايتان: 199، 200 تقفوا بها معهم وكانوا يقفون بالمزدلفة ترفعا عن الوقوف معهم، وثم للترتيب في الذكر (واستفيررا اقلام من ذنويكم ( ار اللة عثور) للمؤمنين ج 4 بهم ( قادا قضيث ) اديتم منايي فم عبادات حجكم بان رميتم جمرة العقبة وطفتم واستقررتم بمنى قوله: (أي من عرفة) تقسير لحيث قحيث هو عرفة . قوله: (وكانوا) أي فريش يقفون، وقول: (ترنما) أي استكارا . وقوله: (معهم) أي مع الناس اه قوله: (وثم للترتب في الذكر) اشار به إلى جواب مؤال قد أوضحه السمين ونصه: استشكل الناس مجيء ثم هنا من حيث ان الإفاضة الثانية هي الافاضة الأولى، لأن قريشا كانت تقف بمزدلفة، وسائر التاس يقغون بعرفة، فأمروا أن يتيضوا من عرفة كسائر الناس، نكيف بجاء بثم التي تقتضي الترتيب والتراخي" وفي ذلك اجوبة، احدها: أن الترتيب في الذكر لا في الزمان الواقع فيه الأفعال وحسن ذلك أن الإفاضة الأولى غير مامور بها إنما المامور به ذكر الله إذا حصلت الإقاضة . الثاني: آن تكون هذه الجملة معطوفة على قوله: (واتقون با أولى الالباب) [البقرة: 197) فقي الكلام تقديم وتأخير وهو بعيد. الثالث: أن تكون ثم بمعنى الواوه وقد قال به بعض التحوين فهي لعطف كلام على كلام منقطع عن الأول . الرابع : آن الافاضة الثانية هي من جمع إلى منى والمخاطب بها جميع الناس وهذا كما قال جماعة كالضحاك، ورجحه الطبري وهو الذي يقتضبه ظاهر القورآن وعلى هذا فثم على بابها ا.
قوله: وواستغفروا ل) اتغفر يتمدى لاثنين أولهما بنفسه، والثاني بمن نحو استغقرت الله من دنى وقد يحذف حرف البر كقول: استر الله ذنب ألست مصي وب الاد اليه الوجه والعل هذا مذهب سيبويه وجمهور الناس، وقال ابن الطراوة: إنه يتعدى اليهما بنفه أصالة، وانما ى بن انفت نى ما يشدى بها فعنده استتفرت اله من كذا بى تيت إل من عذاه ولم ببى استغفر ني القرآن متعديا إلا للأول فقط، فأما قوله تعالى:واستغفر نك (محمد : 19] واستنفري لذنك) (يوسف: 29] ( ناتغفروا لدنوبهم (آل عمران: 135] فالظاهر أن هذه اللام لام العلة لا لام التعدية ومجرورها مفعول من أجله لا مفعول بهه وأما غقر فذكر مفعوله في القرآن تارة ومن يغفر الذنوب إلا الله) (البقرة :135) وحذف أخرى (وبقفر لمن يشاء) (المائدة: 40) والسين في استغفروا للطلب على بابها والمفعول الثاني هنا محتوف للعلم به أي من ذنوبكم التي فرطت منكم اه ين، ولذاقدره الجلال بقوله: من ذتويكم توله: (فإذا قضيتم) أديتم: أي لأن تضى إذا علق بفعل النقس، فالمراد منه الإتمام والفراغ: كقوله تمالى: (نقضامن سبع سموات) (فصلت : 12] وإذا علق على فعل الغير، فالمراد به الإلزام، كقوله {وقضى ربك) (الاسراء : 23] واذا استصمل في الإعلام فالمراد به أيضا كذلك كمقوله: (وقضينا الى بني اسراليل) (الاسراء: 4) أي أعلمناهم وهذه الاية من القسم الأول اهكرخي قول مناسككم) في المصباح: نسك له ينسك من باب قتل تطوع بقربة، والنسك بضمتين اسم منه، وفي التنزيل ( إن صلاتي ونكي) (الأنعام: 162] والمنسك بفتح السين وكرها يكون الفتوحات الإكهبة/ج 1/م12
مخ ۲۴۱