فتوحات الهية
============================================================
ورة البقرة الاية: 187 اطلبوا ما كتب اله () اي اباحه من الجماع أو قدره من الولد ( وظلوا واشريوا الليل كله تايتين) يظهر (ت النيط الانبض من الخيط الاشردين الضبر) اي الصادق بيان للخيط الأبيص وبيان الأسود محذوف أي من الليل شبه ما يدو من البياف وما يمتد معه من الفشن بخيطين أبيض وأسود في الامتداد ( ثر ايثوا التيام) من الفجر ( إلى أليلي) أي إلى دخوله بغروب الشمس لالتصاق بشرتيهما، وأصل المباشرة التصاق البشرتين وأطلقت على الجماع للزومها اه شيختا.
توله: (أي أباحه) فعلى هذا الاحتمال يكون قوله: (وابتغوا) تاكيدا لما قله، وعلى الوجه الثاني يكون تأسيسها فهو الأحن اهشيتا.
قوله: (وكلوا واشربوا) تزلت في صرمة بن تيس، وذلك أنه كان يعمل في أرض له وهو صبائم، فلما أمسى رجع الى أعله فقال: هل عندك طعام؟ فقالت : لا وأحذت تصنع له طعاما فأحذه النوم من التمب، فايقظته فكره أن يأكل خونا من الله، قأصبح صاتما مجهودا في عمله، فلم يتصف التهار حشى غشي عليه، فلما أفاق أتى النبي واخبره بما وتع، فأنزل الله تعالى هذه الاية اهمن الخازن قوله: (من الخيط الأسود من الفجر) من الأولى لابتداء الغاية، والثانية للبيان، وكلاهما متعلق بيتين وجاز تعلق الحرفين بفعل واحده وان اتحد لفظهما لاحتلاف معناهما، والمعنى حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود حال كون الأبيض هو التجر هذا تقرير ما اقتصر عليه الشيخ المصنف، وزاد الكشاف وغيره كون الثانية للتبعيض، لأن الخيط الأبيض جزء من الفجر لأنه أوله، والمعنى عليه حال كون الخيط الأبيض بعضا من الفجر اهكرخي وفي الخازن روى الشيخان عن سهل بن سعد قال : لما نزلت (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأمودم ولم ينزل من الفجر فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجله الخيط الأبيض والخيط الأسود ولا يزال ياكل حشى يتبين له رويتهماء فأنزل الله تعالى بعده (من الفجر فعلموا أنه إنما يعني اللبل والنهار. وروى الشيخان عن عدي بن حاتم: لما نزلت حح يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأمود) عمدت إلى عقال أسود وعقال أبيض فجماتهما تحت وسادتي وجملت أنظر في الليل فلا يستبين لي، فضدوت على وسول الله فذكرت له ذلك، فقال : "إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار" اه قوله: (وبيان الأسود محلو) أي واكتفى عنه بالمدكور ولم يمك، لأن ضالب احكام الصوم مربوطة بالضجر لا بالليل اهر قوله: (من التش) بفتح الغين المعجمة والموحدة ثم شين معجمة وهو بقية الليل، والمراد بامتداده معه اتصاله به على سبيل التعاقب، وقي المختار بفتحتين البقية من الليل أو ظلمة آخر الليل.
وفي القاموس: القيش محركة بقية الليل أو ظلمة آخره، والجمع أتقياش والغابش والخادع اه قوله: (في الامتدام) متعلق بشبه . كوله: (ثم اتموا) الأمر للوجوب في صوم الفرض وللندب في صوم النفل هذا منعب الشافعي ومذهب غيره أته للوجوب فيهما. قوله : (من القجر الى الليل) أشار الفتوحات الالهبة/ح1/م 15
مخ ۲۲۵