فتوحات الهية
============================================================
1 سورة البقرة/ الايتان: 146، 187 يرشهرت يهتدون ( ال لكم تتلة اليياو الرفث) بممنى الإفضاء إلن تايك) بالجماع.
نزل نسخا لما كان في صدر الإسلام من تحريمه وتحريم الأكل والشرب بعد العشاء (من لياش ومن الله الإتالة والعطاء، انتهت.
قوله : (يدوموا على الإيمان بي) مكذا في بعض التسخ، وفي بعضها يديموا على الإيمان، وهو ظاهر أيضا اذ يقال دام وآدام كما في القاموس، وتصه : دام الشيء يدوم ويدام دوما ودواما ودامت السماء تديم ديما ودومت وديمت وأدامت وأرض مديمة اه قوله ويرشدون) الجمهور على أنه بفتح الياء وضم الشين وماضيه رشد لفتح، وقرأ أبر حيوة، وابن ابى عيلة بخلاف عنهما بكسر الشين، وقرأ بفتحهما وماضيه رشد بالكر وقريء يرشدون مبا للمقعول، وقرى يرشدرن بضم الياء وكسر الشين من أرشد، والمفعول على هلا محدوف تقدير برشدون غيرم اهسين وني المصباح: الرشد والصلاح وهو خلاف الغي والضلال وهو إصابة الصواب ورشد رشدا من باب تب ورشد يرشد من باب قتل فهر راشد والاسم الرشاد ويتعدى بالهمزة اه قول: اليلة الصيام) مصوب على الظرف. وفي الناصب له ثلاث أقوال، احدها: وهر المشهور عند المعربين أنه أحل وليس بشيء لأن الإحلال تبل ذلك الوقت . الثاني: أنه مقدر مدلول عليه بلفظ الرفث تقديره أحل لكم أن ترفثوا ليلة الصيام، وإتما لم يجز أن يتصب بالرفث لأنه مصدر مقدر بوصول ومموله الصلة لا يقدم على الموصول، فلذلك احتجتا إلى إفار عامل من لقظ المذكور. الثالث : إنه متعلق بالرفت، وذلك على رأي من يرى الاتساع في الظروف والمجرورات، وقد تقدم تحيقه، وأضيف الليلة للمصيام اتاعا لأن شرط صحته وهو النية موجود فيها والاضافة تأتي لأدنى ملابسة، وإلا نمن حق الظرف المضاف إلى حدث أن يوجد ذلك الحدث في جزء من ذلك الظرف والصوم في الليل غير مستبر، ولكن الموغ الذلك ما ذكرت لك اهسمين قوله: (بمعنى الإفضاء) أي لأجل تعديته بإلى، وإلأ فأصل الرفث يتعدى بالياء كما في السمين، وهو كلام يقع وتت الجماع بين الرجال والنساء يستقبح ذكره في وقت آخر، وأطلق هلى الجماع للزومه غالبا الهشيختا.
وني المصباح: رفث في منعطقه ركثأ من باب طلب، ويرفث بالكسر لغة أفحش فيه او صرح بما يكنى عنه من ذكر النكاح، وأرنث بالآلف لغة . والرفث النكاح فقوله تمالى: ( احل لكم ليلة الصيام الرفت) المراء بالجماع . وقوله : فلا رفث، قيل : فلا جماع. وتيل : فلا فحش من القول، وقيل: الرفث يكون في الفرج بالجماع، وفي العين بالغمز للجماع، وفي اللسان بالمواعدة به اه وفيه أيضا وأنضى الى امرأته باشرها وجامعها وأفضيت الى الشيء وصلت اليه اه قوله: (بعد العشاء) أى بعد صلاتها أو بعد الرقاد ولو قبلها، نكانوا إذا صلوها أو ناموا ولو قبل وقتها حرم عليها كل من الثلاثة إلى الليلة الأخرى اه شيخنا.
وعبارة الكرخي: وليضاح ذلك أنه كان في ابتداء الأمر إذا أفطر الرجل حل له الطعام والشراب
مخ ۲۲۳