فتوحات الهية
============================================================
سوره القره الابتان: 182، 184 تثقون) المعاصي فإنه يكسر الشهوة التي هي مبدوما (ايتاما) نصب بالصيام أو بصومرا مقدرا (تتدودث) اي قلاثل او مؤقتات بعدد معلوم وهي رمضان كما سيأتي وقلله تسهيلا على المكلفين ( تمن گاب منلم) حين شهوده ( مييشا اوقان ستر) أي مسافرا سفر القصر واجهده الصوم في الحالين فأفطر (نيدة) فعليه عدة ما افطر (ين اتاي أنر يصومها بدله يفرضها عليكم وحدكم. وفي قوله تعالى: (كتب حليكم) الخ توكيد للحكم وترغيب في الغعل وتطيب للنف، انتهت.
قوله: (فإنه) اي الصوم يكسر الشهوة اي كما قال عليه الصلاة والسلام : ديا معشر الشياب من استطاع منكم الباءة أي مؤن النكاح فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحفظ للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء أي قاطع لشهوتهه اهخطيب قوله: (أي قلاثل) أي أقل من أربسين إذ العادة أنه متى ذكر لفظ العدد يكون المراد به ذلك، وعلى هذا لا تمين لخصوص عدد من هذا القليل، فصح قوله أو موقنات اي مضبوطات ومقدرات. قوله: (كما سياتي) اي في كلامه حيث جمل قوله شهر رمضان خبرا عن ميتدا محذوف وهو تلك الأيام اه شيخنا قوله: (وتلله) الأظهر وقللها لكن لما كانت هي نفس رمضيان صع ما ذكره اهشيختا.
قوله: احين شهوده) أى شهود الصيام أي شهود وقته الذى هو رمضان، والمراد بشهوده حضوره ووجود الشخص فيه موصوفا بصغات التكليف من البلوغ والعقل. قوله: (مريضا) اي ولو في أتناء اليوم بخلاف السفر، فلا يبيح الفطر إذا طرأ في أثتاء اليوم، وهذا سر التعبير بعلى في السفر دون المرضى أي فمن كان مستعليا على السفر ومتمكنأ منه بأن متلبسا به وقت طلوع الفجر اه شيخنا.
قوله: (في الحالين ) أي حال المرض وحال السفر وفيه تظريا لنسبة للسفر، إذ لا يشترط فيه المشقة نهو مبيح مطلقا. قوله: (من أيام أخر) صفة لايام، واخر على ضربين، ضرب جمع أغرى تأنيث أخر بفتح الخاء افعل تفضل، وضرب جمع اخرى بمعنى آخرة تانيث آخر بكسرها مقايل لاول، ومته قوله تعالى: (وقالت أخراهم لأولاهم) (الأعراف : 38] فالضرب الأول لا يصرف والعلة المانعة من الصرف الوصف والعدل. واختلف التحويون في كيفية العدل، فقال الجمهور: إنه عدل عن الألف واللام، وذلك أن آخر جمع اخرى وأخرى تأنيث آخر، وآخر أفعل تفضيل وأفصل تفضيل لا يخلو عن أحد ثلاثة استسمالات: إما مع ال، أو مع من، أو مع الإضافة، لكن "من" تمنع هنا لأنه معها يلزم الأفراد والتذكير ولا إضافة في اللفظ، فقدرنا عدله عن الألف واللام، وهذا كما قالوا في سحر أنه عدل عن الألف واللام إلا أن هذامع العلمية، وأما الضرب الثاني فهو مصرف لفقدان العلة المذكورة، وإنما وصفت الأيام باخر من حيث أنها جمع ما لا يعقل وجمع ما لا يعقل يجوز ان يعامل معاملة الواحدة المؤنثة ومعاملة جمع الأناث، فمن الأول ( ولي فيهما مآرب أخرى) [طه : 18] ومن الثاني هذه الاية وتظائرها، وإنما أوثر هنا معاملته معاملة الجمع لأنه لوجيء به مفردا،، فقيل عدة من أيام أخرى لأوهم انه وصف العدة فيقوت القصود اسين
مخ ۲۱۸