209

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ورة البقرةاالأيتان: 122، 177 وكفروا ببعضه بكتمه ( وان الزين اشتلثوا فى الكتتى) بذلك وهم اليهود وقيل المشركون في القرآن حيث قال بعضهم شعر ويعضهم سحر وبعضهم كهانة لن شتاق) خلاف (بد4 عن الحق ليت البر أن تولوا وجوقكم) في الصلاة (قيل المشرق والسنير) تزل ردا على اليهود والنصارى الشارح من قوله فاحتلفوا الخ وهذا على القول الأول في المراد بالكتاب، وهو آنه التوراة، وأما على قوله وقيل الخ فيكون قوله : وإن الذي الخ منقطعا عن قوله ذلك بأن الخ اه شيختا.

قوله: (بذلك) أي بكتمان البعض والإيمان بالبمعض. قوله: (وهم اليهودا هو ما أخرجه ابن جيير عن هكرمة قال: نزلت هنه الآية والتي في آل عمران (ان الذين يشترون يعهد الله وأيمانهم تمنأ قليلا (آل عمران: 77]) ني البهود اهكرخي قوله: (وقيل المشركون) مقابل قوله وهم اليهود السرتب على كون الاختلاف بالكتم فيكون المراد بالكتاب التوراة، وتوله وقيل الخ خلاف في المراد بالكتاب الثاني، وأما الكتاب الأول في قوله : نزل الكتاب فالمراد به التوراة لا غير. قوله: (لبس البر) الخ نصف السورة السابق كان متعلقا بأصول الدين وبقايح بتي اسراليل، وهذا النصف غالبه متعلق بالأحكام الفرعية تفصيلا اه شيخنا .

قوله: (ان تولوا وجومكم) اختلف في المخاطب بهذه الآية على قولين، أحدمما: أنهم المسلمون، والثاني: أهل الكتاين، فعلى الأول ممناه ليس البر كله في الصلاة، ولكن البر ما في هذه الاية قاله ابن عباس ومجاهد، وعطاء. وعلى الثاني: ليس البر صلاة اليهود إلى المغرب، وصلاة النصارى إلى المشرق، قإنهم اكثروا الخوض ني أمر القبلة حين حولت وادعى كمل طائفة أن البر هو التوجه إلى قبلته فرد الله عليهم وقال : لي البر ما أنتم عليه، فإنه منسوخ، ولكن البر ما هي هذه الاية، قاله تتادة والربيع ومقاتل. وقال توم هو عام لهم وللمسلمين أي ليس البر مقصورا على أمر القلبة اله

لوله: (قبل المشرق) منصوب على الظرف المكاني بقوله تولوا، وحقيقة قولك . زيد قبلك أي في المكان الني يقابلك نيه، وقد يتع فيه تيكون بممنى عند تحو قبل زيد دين آي عتده دين اه والمشرق: جهة شروق العمن، والمغرب: جهة غروبها. قال المفسرون: والأولى قيلة النصارى، والثاتية قبلة البهود وهو مشكل بما تقدم لهم من أن قبلة اليهود إنما هي بيت المقدس، وهو بالنسية إلى المدينة شمال لا مغرب، وكذا بالنسية لمكة، فلم يظهر المراد من هذه الاية، وقد تنبه أبو السعود لهلا، وأجاب عنه بما لا يجدي شيئا ومحصل ما تنبه له أنه كان الظاهر أن يقال قبل المشرق وبيت المقدس، وحاصل الجواب الدي أشار له أنه إنما عبر بالمغرب لكون بيت المقدسن مغربا بالنسبة للمدينة، وقد عرفت أن هذا غير صحيح، بل هو شمال بالشبة إليها لأن من استقبل بيت المقدس فيها يكون ظهره مقابلا لميزاب الكعية، ووجهه مقابلا لبيت المقدس الذي هو من جملة الشام ، فليتأمل فاني لمن من حقق هذا المقام والله أعلم بمراده وأسرار كتابه. قوله : (حيث زعموا ذلك) أي رغم أن البر والخبر والتقرب الى الاستقبال المشرق، وهو زعم النصارى ولي استقبال العغرب وهو عليه اليهود.

مخ ۲۱۰